السلفادور

سيارات الإسعاف الإضافية تزيد من إمكانية الوصول إلى الرعاية الصحية

تعمل منظمة أطباء بلا حدود على زيادة الدعم المقدّم لخدمات الإسعاف التابعة لفرق الإنقاذ "كوماندوس دي سالفامينتو" والمجتمعات التي تخدمها في مدينة سويابانغو، وهي مدينة قريبة من العاصمة سان سلفادور، من خلال سيارتي إسعاف إضافيتين، إحداهما مجهّزة بالكامل لتقديم العلاج الطبي. 


تنقل خدمة الإسعاف المرضى الذين يعيشون في الأحياء التي تضررت جرّاء العنف بشدة إلى المستشفيات الرئيسية في سان سلفادور.

تقديم خدمات الرعاية الصحية للأشخاص الذين يحتاجون إليها 


وقال رئيس بعثة منظمة أطباء بلا حدود في السلفادور، ستيفان فولون، " لقد عملنا على توفير سيارات الإسعاف الإضافية هذه بغية تسهيل إمكانية الوصول إلى خدمات الرعاية الصحية للمجتمعات في أمسّ الحاجة إليها في المناطق التي يصعب فيها الوصول إلى المرافق الصحية، سواء ليلًا أو نهارًا، بسبب الظروف غير الآمنة".


وقد استأنفت منظمة أطباء بلا حدود أنشطتها الطبية في السلفادور في شهر مارس/آذار من العام الحاليّ، حيث جرى إرسال الفرق الطبية أولًا إلى أحياء مختلفة في سان سلفادور ثم إلى سويابانغو.


كما إن تواجد فرق منظمة أطباء بلا حدود المتزايد في شوارع سويابانغو، واستقبال السكان المحليين لها بصدرٍ رحب، قد سهّل الأمر على وزارة الصحة لاستئناف أنشطة مثل حملات التطعيم والكشف عن الأمراض. وقد توقفت هذه العمليات في مناطق بوسكيس ديل ريو وريو لاس كانياس ومارغريتاس بسبب الظروف الأمنية غير المستقرة.
 

لقد أعربوا عن شكرهم لإعادة الخدمات لأحد الأحياء الذي لم تدخله أي سيارة إسعاف منذ سنوات. ستيفان فولون، رئيس بعثة منظمة أطباء بلا حدود في السلفادور

منظمة أطباء بلا حدود وفرق الإنقاذ "كوماندوس دي سالفامينتو"


بدأت منظمة أطباء بلا حدود بتقديم الدعم لخدمات الإسعاف التابعة لفرق الإنقاذ في شهر أغسطس/آب.


ومنذ ذلك الحين، نفّذت سيارات الإسعاف 248 رحلة لنقل المرضى من قاعدة الكوماندوس في إيلوبانغو إلى مستشفيات في سويابانغو وإيلوبانغو، وكذلك إلى مستشفيات في سان سلفادور توفر الرعاية الطبية المتخصصة.


وكانت الغالبية العظمى من هؤلاء المرضى بحاجة إلى رعاية طارئة للإصابات البالغة، كما وتردد مرضى يعانون من حالات أمراض عصبية وأخرى متعلقة بالتوليد وكذلك أمراض القلب والأوعية الدموية.


وفي كل واحدة من هذه الرحلات كان يرافق موظفي منظمة أطباء بلا حدود أحد المتطوعين من خدمات الإسعاف التابعة لفرق الإنقاذ.

بناء الثقة في المجتمع


لاقت خدمات سيارات الإسعاف التي تم العمل على توسيع نطاقها ترحيبًا كبيرًا من قبل الناس في سويابانغو. ووفقًا لـ فولون، "تعرف المجتمعات ما نقوم به، وثمة ثقة متزايدة بين جميع الجهات المعنية".


"على سبيل المثال، في منطقة فيلا دي خيسوس، وهي منطقة معقدة، اقترح الشباب المحليون أن يرافقوا سيارات الإسعاف إلى العنوان الذي يتوجهون إليه، وقد أعربوا عن شكرهم لإعادة خدماتهم إلى أحد الأحياء الذي لم تدخل إليه سيارات الإسعاف منذ سنوات".


وفي سياق حديثه، أوضح فولون أيضًا، "لم يكن نظام حالات الطوارئ الطبية التابع لوزارة الصحة، فيما مضى، يشمل الأشخاص في أكثر من 50 منطقة".

نحن نريد أن يكون لنا تأثير على الشباب بشكل خاص في هذه المجالات. ستيفان فولون، رئيس بعثة منظمة أطباء بلا حدود في السلفادور

منظمة أطباء بلا حدود في السلفادور


قدمت منظمة أطباء بلا حدود، حتى الآن، 4167 استشارة طبية في سان سلفادور وسويابانغو، معظمها للمرضى الذين يعانون من أمراض مزمنة مثل مرض السكري وارتفاع ضغط الدم، وأيضًا للمرضى الذين يعانون من التهابات الجهاز التنفسي، أو القرحة، أو آلام المعدة أو الإسهال.


وقدمت فرقنا 364 استشارة أخرى متعلقة بالصحة الجنسية والإنجابية.


كما أجرت فرق الصحة النفسية 951 استشارة وقدمت خدمات الرعاية الصحية النفسية لـ 11 شخصاً من ضحايا العنف الجنسي.


ويردف فولون، "نحن نريد أن يكون لنا تأثير على الشباب بشكل خاص في هذه المجالات. نريد أن نزودهم بمعلومات حول منع حالات الحمل غير المرغوب بها وتوعيتهم حول أهمية الحصول على مساعدة متخصصة خلال 72 ساعة من تعرضهم لأي اعتداء جنسي".

المقال التالي
المكسيك
تحديث حول مشروع 24 يوليو/تموز 2017