Skip to main content
In addition to supporting patients’ reconstructive rehabilitation at the MSF Hospital in Amman, Dr Felix Machleidt (left) provided expertise in internal medicine; caring for those with pre-existing medical conditions such as diabetes and hypertension. Since 2006, The MSF Reconstructive Surgery has been rehabilitating war-wounded victims form across the Middle East, aiming to put their lives back on track after life-altering injuries.
التقرير الدولي عن أنشطة أطباء بلا حدود لعام 2017

الأردن

أطباء في مستشفى أطباء بلا حدود للجراحة التقويمية في عمّان يحللون نتائج الأشعة لأحد المرضى.‏
© Faris Al-Jawad/MSF
استجابتنا للإيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية
اقرأ المزيد
برامج ومشاريع أطباء بلا حدود في الأردن ثمة ما يقارب 650,000 لاجئ سوري مسجلين في الأردن معظمهم يعتمد على المساعدات الإنسانية لتلبية احتياجاتهم الأساسية. وقد أدت الزيادة الهائلة في عدد الناس إلى وضع ضغوط إضافية على النظام الصحي.
الأردن 2017

ثمة ما يقارب 650,000 لاجئ سوري مسجلين في الأردن معظمهم يعتمد على المساعدات الإنسانية لتلبية احتياجاتهم الأساسية. وقد أدت الزيادة الهائلة في عدد الناس إلى وضع ضغوط إضافية على النظام الصحي. تدير منظمة أطباء بلا حدود ثلاث عيادات في محافظة إربد متخصصة في علاج الأمراض غير المعدية التي تعد سبباً رئيسياً للوفاة في المنطقة وتستهدف السوريين وكذلك الفئات الضعيفة من الأردنيين. وتوفر العيادات الرعاية الطبية والزيارات المنزلية والدعم النفسي الاجتماعي لنحو 5,000 مريض مصاب بأمراض على غرار السكري وارتفاع ضغط الدم. يشار إلى أن العيادتين نفذتا خلال 2017 أكثر من 37,000 استشارة. كما تدعم فرق أطباء بلا حدود مركز رعاية صحية أولية شاملة في الطرة الواقعة في منطقة سهل حوران التابعة للواء الرمثا، والتي تخدم اللاجئين السوريين والسكان المحليين، علماً أن الفريق الذي هناك نفذ هذا العام 12,554 استشارة.

رعاية الأمومة

تمثل منظمة أطباء بلا حدود المزود الرئيسي لرعاية الصحة الإنجابية للاجئين السوريين في محافظ إربد حيث تدير قسماً للأمومة بسعة 22 سريراً ووحدة للعناية المركزة لحديثي الولادة. وقد ساعدت الفرق هذا العام 4,120 امرأة على الولادة وأدخلت 664 وليداً حديثاً ونفذت نحو 16,000 استشارة للحوامل. كما زادت المنظمة من تركيزها على الرعاية الصحية النفسية حيث وفرت الدعم للأطفال السوريين وأهاليهم في إطار مشروع قائم في المرفق، وذلك من خلال الاستشارات خارج المركز والجلسات المنعقدة في عيادات الأمراض غير المعدية ومراكز الرعاية الصحية الأولية في إربد. وقدمت فرقنا جلسات إرشادية فردية وجماعية والدعم النفسي وجلسات التثقيف النفسي. 

الجراحة التقويمية في عمّان

لا يزال مستشفى الجراحة التقويمية في عمّان يعالج المرضى من جرحى الحرب والضحايا المباشرين للعنف من البلدان المجاورة. ويوفر المستشفى رعاية متكاملة للمرضى الذين هم في حاجةٍ لجراحة عظمية وتقويمية وجراحة الفك والوجه، بما في ذلك العلاج الفيزيائي ودعم الصحة النفسية. وخلال عام 2017، أجرت الطواقم 1,150 عملية جراحية، علماً أن المستشفى كان يعالج في الآن ذاته ما معدله 188 مريضاً.

Khairiya, 77-year old suffering from diabetes, starts yelling, interrupting all the conversations in the room, then demands help to sit upright. Sameer and Jameel come to Khairiya’s rescue and the three of them burst into laughter.


In December 2014, MSF opened a non-communicable diseases (NCDs) project in Irbid governorate with two clinics, providing medical treatment for Syrian refugees and vulnerable Jordanians with a range of chronic diseases, including diabetes, hypertension, asthma, cardiovascular diseases and chronic obstructive pulmonary disease. The NCD project also provides health education and psychosocial support to help patients lead healthy lives.  

At present, MSF has 3,374 patients enrolled in its NCDs project in Irbid; 2,113 (62.6%) of them are being treated for both types of diabetes. MSF teams have provided 58,181 consultations, including home visits, since the start of the NCDs project in December 2014.
خيرية، من سوريا، تعاني من السكري منذ 15 عاماً واليوم تزورها شهرياً في إربد طواقم تابعة لمنظمة أطباء بلا حدود.‏
© Maya Abu Ata/MSF

الجراحة الطارئة في الرمثا

منذ عام 2013 ومشروع الجراحة الطارئة الذي تديره منظمة أطباء بلا حدود في الرمثا الواقعة في شمال الأردن يوفر الجراحة الطارئة والرعاية التالية للجراحة لجرحى الحرب المحالين من المستشفيات الميدانية في جنوب سوريا. وفي ظل تصاعد القتال في النصف الأول من سنة 2017 شهدت المنظمة تزايداً في عدد المرضى المصابين بجروح شديدة والذين يتم إجلاؤهم إلى المستشفى لتلقي علاج طبي عاجل. لكن عقب إنشاء منطقة خفض التصعيد في جنوب غربي سوريا في يوليو/حزيران، انخفض مستوى العنف وحدث انخفاض حاد في عدد المرضى الذين يصلون إلى المستشفى. ولهذا قررت المنظمة إغلاق مشروع الرمثا نهاية يناير/كانون الثاني 2018. هذا وقد استقبلت الطواقم وعالجت هذا العام 295 جريح حرب ونفذت أكثر من 600 عملية جراحية ونفذت أكثر من 1,650 جلسة دعم نفسي اجتماعي.