Skip to main content
At 11:50 AM local time on Friday, 10 August 2018, 25 people were rescued in the Central Mediterranean near the Libyan coast. The rescued people were found adrift on a small wooden boat with no engine on board and were believed to have been at sea for nearly 35 hours. Just hours later, the Aquarius performed a second rescue of 116 men, women and children, including 67 unaccompanied minors, found on an overcrowded wooden boat. Those rescued originated from Somalia, Eritrea, Cameroon, Ivory Coast, Egypt, Morocco, Senegal, Togo, Ghana, Bangladesh, and Nigeria. While there were no critical medical cases among those rescued, many people were extremely weak from being out at sea on unstable boats and from their time in Libya where many say they were held in inhumane conditions.
يوم الجمعة 10 أغسطس/آب 2018، جرى إنقاذ 25 شخصًا في وسط البحر الأبيض المتوسط، قرب الساحل الليبي. وقد وُجد الأشخاص الذين جرى إنقاذهم على متن قارب خشبي بدون محرك، ويرجح أنهم قضوا حوالي 35 ساعة في البحر. وبعد عدة ساعات، قامت سفينة أكواريوس بعملية إنقاذ ثانية، أنقذت خلالها 116 رجلاً وامرأة وطفلاً، بينهم 67 قصّر غير مصحوبين بوليّ أمر.
© Guglielmo Mangiapane/SOS MEDITERRANEE

أطباء بلا حدود تُرحب بقرار التصريح لسفينة أكواريوس بدخول ميناء في مالطا

يوم الجمعة 10 أغسطس/آب 2018، جرى إنقاذ 25 شخصًا في وسط البحر الأبيض المتوسط، قرب الساحل الليبي. وقد وُجد الأشخاص الذين جرى إنقاذهم على متن قارب خشبي بدون محرك، ويرجح أنهم قضوا حوالي 35 ساعة في البحر. وبعد عدة ساعات، قامت سفينة أكواريوس بعملية إنقاذ ثانية، أنقذت خلالها 116 رجلاً وامرأة وطفلاً، بينهم 67 قصّر غير مصحوبين بوليّ أمر.
© Guglielmo Mangiapane/SOS MEDITERRANEE
الحرب في غزة: اطّلع على استجابتنا
اقرأ المزيد


تلقت سفينة أكواريوس تصريحاً  من السلطات المالطية لدخول ميناء فاليتا. وجعل  هذا التصريح منظمة أطباء بلا حدود تشعر بالارتياح لإيجاد مكان آمن يؤوي 141 شخصاً محتاجاً ممن جرى إنقاذهم في البحر الأبيض المتوسط. كما أن المنظمة ترحب بأنباء قبول ألمانيا وفرنسا ولوكسمبورغ والبرتغال وإسبانيا حول التشارك بمسؤولية تنظيم الاستجابة الأوروبية للأزمة.
 
إنه ومنذ إنقاذهم يوم الجمعة، كانت أولويتنا هي ضمان سلامة جميع من جرى إنقاذهم من البحر، ونقلهم إلى مكان آمن بما يتناسب مع احترام القانون الدولي وقانون الملاحة البحرية ومن دون أي تأخير، كي يتسنى لمركب أكواريوس الاستمرار في توفير المساعدة الإنسانية العاجلة لأولئك المحتاجين لإغاثة في منتصف البحر المتوسط. وكون مالطا هي واحدة من أقرب الأماكن الآمنة فإن الرسو هناك يساهم في الحفاظ على حياة الأشخاص الذين يتم إنقاذهم ويحول دون بقائهم على متن قارب الإنقاذ لفترة زمنية أطول.

لا تزال هناك حاجة ضرورية لإيجاد حلول مستدامة وطويلة الأمد للأزمة الإنسانية في منتصف البحر الأبيض المتوسط. وتعتبر هذه مسؤولية الاتحاد الأوربي مجتمعاً فنحن نتطلع لرؤية أمثلة حقيقية للقيادة والتضامن الأوروبي  بما يتعلق بهذه القضية في المستقبل. ومع ذلك فإننا لا نزال قلقون بشدة حيال الوضع الحالي في وسط البحر المتوسط وحول مستقبل العمل الإنساني في البحر.