Skip to main content
MSF staff walking through the Bangladesh refugee camps.
موظفون من أطباء بلا حدود يسيرون في مخيمات كوكس بازار، بنغلاديش، في يونيو/حزيران 2023.
© Victor Caringal/MSF
ما زال الروهينغا يعيشون في ظروف مزرية في منطقة كوكس بازار في بنغلاديش بعد مرور ثماني سنوات على فرارهم من العنف الموجه في ميانمار.

يعيش حوالي مليون لاجئ روهينغا في كوكس بازار التي تستضيف لاجئين من ميانمار منذ عام 1978. ومع استمرار العنف في ولاية راخين بميانمار، يواصل الناس الفرار عبر الحدود إلى بنغلاديش، حيث يعيشون في ظروف مزدحمة في كوكس بازار التي تعاني من نقص في الخدمات الأساسية، ويعتمدون بشكل أساسي على المساعدات الإنسانية من أجل البقاء على قيد الحياة.

تتواجد فرقنا في كوكس بازار وتدير ثلاثة مستشفيات تعمل على مدار الساعة طيلة أيام الأسبوع كما تقدم الدعم لخمسة مرافق صحية أخرى. كذلك، نقدم مجموعة من الخدمات المجانية على غرار تنظيم الأسرة والرعاية المركزة لحديثي الولادة والدعم النفسي وإدارة الأمراض غير السارية. وفي عام 2025، أطلقنا حملة "فحص وعلاج" لالتهاب الكبد الفيروسي C في المخيمات، بهدف علاج 30,000 شخص بحلول نهاية عام 2026.

أنهينا عملنا في العاصمة البنغلاديشية دكا، حيث كانت فرقنا تدير عيادة تقدم خدمات للمجتمعات المحلية في حي كامرانجيرشار. كذلك، حين تتعرض بنغلاديش لفيضانات موسمية شديدة باعتبارها دولة ساحلية منخفضة، تقدم فرقنا الدعم للسلطات الوطنية في حالات الطوارئ الناجمة عن الفيضانات.

أنشطتنا في بنغلاديش في عام 2025

أطباء بلا حدود في بنغلاديش في عام 2025 في بنغلاديش، تعمل أطباء بلا حدود في منطقة كوكس بازار، التي تضم أكبر مجمّع لمخيّمات اللاجئين في العالم، حيث تقدّم الرعاية للاجئين الروهينغا والمجتمعات المضيفة عبر عدّة مرافق صحية.
AR Version of Country map of IAR 2025
AR Version of Country map of IAR 2025
© MSF

في عام 2025، قدّمت فرق أطباء بلا حدود خدمات الطوارئ، وخدمات الصحة الجنسية والإنجابية، والدعم النفسي، والرعاية لضحايا العنف القائم على النوع الاجتماعي، إضافةً إلى علاج الأمراض غير المعدية، عبر ثلاثة مستشفيات ومركزين صحيين وعيادة متخصّصة. كما عالجت الفرق حالات الإسهال المائي الحاد، والالتهابات التنفّسية، وحمّى الضنك، والحصبة. وظلت الأوضاع الأمنية متقلّبة داخل المخيّمات وفي محيطها، ويُعزى ذلك جزئيًا إلى النزاع على الجانب الآخر من الحدود في ميانمار، الذي دفع مزيدًا من اللاجئين إلى الوصول. ورغم تزايد الاحتياجات، ظلّت الاستجابة الإنسانية محدودة بسبب تراجع التمويل الدولي.

وخلال العام، أطلقت أطباء بلا حدود حملةً واسعة النطاق للكشف عن التهاب الكبد الفيروسي C وعلاجه، استجابة للارتفاع المقلق في معدلات الإصابة داخل المخيمات. وأنشأنا ثلاثة مراكز علاج متخصّصة ضمن مرافقنا القائمة، ما سدّ ثغرةً حرجة في الرعاية الصحية. كما تصدّينا لتحدٍّ آخر من أبرز تحديات الصحة العامة في كوكس بازار، يتمثّل في أوضاع المياه والصرف الصحي والنظافة الصحية. وركّزنا على تحسين البنية التحتية للمياه، ومراقبة الجودة، والوقاية من تفشّي الأمراض، ونشر الوعي حول ممارسات النظافة الصحية. وفي عام 2025، شهدت المخيّمات أعلى ارتفاع في حالات الكوليرا منذ عام 2017، بينما ظلّ انتشار الجرب مرتفعًا.

ويكشف تقرير أطباء بلا حدود "وهم الاختيار" أنّ 58 في المئة من اللاجئين الروهينغا يشعرون بعدم الأمان داخل المخيّمات، بينما يواجه 56 في المئة منهم صعوبةً في الحصول على الرعاية الصحية الأساسية. ولم يكن سوى 37 في المئة على دراية بالمناقشات العالمية الجارية حول مستقبلهم، مما تركهم بلا أي تأثير أو وضوح على القرارات المتعلّقة بمصيرهم على المدى الطويل. وتؤكّد هذه الأرقام أنّ 84 في المئة منهم يخشون العودة إلى ميانمار من دون ضمان سلامتهم، في حين أنّ البقاء في المخيّمات لا يتيح لهم العيش بكرامة أو التحكّم بمسار حياتهم.

واستجابةً للمخاطر الصحية المرتبطة بالمناخ، أطلقت أطباء بلا حدود استجابة لمكافحة حمّى الضنك في مدينة شيتاغونغ، شمل مكافحة النواقل، والترصّد الوبائي، وأنشطة التوعية المجتمعية. وفي مارس/آذار، سلّمنا مشروعنا في كامرانغيرشار، بالعاصمة دكا، إلى السلطات المحلية، بعد 15 عامًا قدّمنا خلالها خدمات لعمّال المصانع وضحايا العنف الجنسي والناجين منه.
 

في عام 2025