في كاليه بشمال فرنسا، نستقبل القاصرين غير المصحوبين بذويهم في مركزنا النهاري، حيث نوفّر لهم فترات استراحة والغذاء والملابس والتثقيف النفسي والمساعدة في الوصول إلى الخدمات. وفي الوقت نفسه، تقدّم فرقنا المتنقّلة الاستشارات الطبية والإحالات والدعم النفسي للمهاجرين وطالبي اللجوء واللاجئين الذين يعيشون في ظروف هشّة في محيط المدينة، بما في ذلك في التجمعات غير الرسمية. وفي أبريل/نيسان، بدأنا تعاونًا مع جمعية يوتوبيا 56، وهي منظمة فرنسية، لتنفيذ دوريات على السواحل في شمال فرنسا وتقديم الإسعافات النفسية الأولية والمساعدة الطبية للناجين من حوادث غرق القوارب أو المحاولات الفاشلة لعبور القناة الإنجليزية.
وفي بانتان بشمال شرق باريس، نقدّم الدعم متعدّد التخصّصات للفتيات القاصرات غير المصحوبات بذويهن والمحرومات من حماية من الدولة. وفي مركزنا النهاري المخصّص للفتيات فقط، نوفر لهنّ الخدمات الطبية والنفسية والاجتماعية والقانونية المصمّمة لتلبية احتياجاتهنّ الخاصة. كما نؤمّن سكنًا لحوالي 20 مراهقة يعشن في أوضاع هشّة، بما في ذلك من يعانين من حالات صحية معقّدة أو سبق لهنّ العيش في الشارع.
أما في مرسيليا بجنوب فرنسا، فنوفّر المأوى ومجموعةً مماثلة من خدمات الدعم للقاصرين غير المصحوبين ممن يعانون من حالاتٍ صحيةٍ خطيرة واحتياجاتٍ في مجال الصحة النفسية، وذلك في مرفق يضم 18 سريرًا. كما ندير مركزًا نهاريًا بالتعاون مع منظّمات أخرى، حيث يمكن لهؤلاء القاصرين الاستفادة من فترات الاستراحة والاستشارات الطبية والإحالات والدعم النفسي.
وعقب إعصار تشيدو الذي ضرب أرخبيل مايوت في نهاية عام 2024، أطلقنا أنشطة طارئة لمساعدة السكان في المناطق الأكثر تضررًا. وبين منتصف ديسمبر/كانون الأول 2024 ومنتصف مارس/آذار 2025، زارت عياداتنا المتنقّلة أحياء حضرية غير رسمية حيث ركّزت على تلبية الاحتياجات الأساسية، مثل محدودية الوصول إلى المياه الآمنة وتقديم الاستشارات الصحية العامة.