قُتل المرضى في أسرَّتِهم وهوجِم العاملون الصحيون أثناء إنقاذهم للجرحى. فالمستشفى هو المكان الذي يلجأ إليه الأشخاص الأكثر حاجة والمرضى والجرحى في أوقات الحروب.
لذا، فإن الهجوم على المرافق الطبية والعاملين الصحيين، سواء كان الهجوم متعمدًا أم عشوائياً، يشكّل جزءاً من العنف المتفشي والأعمال الوحشية التي يتعرّض لها السكّان في خلال النزاعات المسلّحة.
إنّهم يحرمون الناس من الخدمات الصحية، وفي أغلب الأحيان، حين يكونون في أمسّ الحاجة إليها.
شهادة بقلم الدكتورة ماريلا كارارا، وهي طبيبة طوارئ في مدينة صعدة
خطاب الرئيسة الدولية لأطباء بلا حدود، الدكتورة جوان ليو، قصر الأمم، جنيف، 18-02-2016
سبعة قتلى وثمانية مفقودين على الأقل في هجوم آخر على مستشفى مدعوم من أطباء بلا حدود في محافظة إدلب السورية
النظام الصحي يشارف على الانهيار في أعزاز السورية التي مزّقتها الحرب
"على تخوم جبهات القتال.. خطرٌ مُحدقٌ يهدد العائلات والأطفال والمسنّين"
قصف مستشفى مدعوم من أطباء بلا حدود في الغارات الجوية الأخيرة في جنوب سوريا
اقرأ أكثر حول استهداف المستشفيات
كلمة الدكتورة جوان ليو الرئيسة الدولية لمنظمة أطباء بلا حدود في الاجتماع مع مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة : "أوقفوا هذه الهجمات"
أطباء بلا حدود تطالب بتفسير ما جرى عقب الضربات الجوية المميتة على مستشفى في قندوز
قصفان متتاليان على مستشفى في حمص والمرضى يموتون في طريقهم لتلقي العلاج
إنكار التحالف الذي تقوده السعودية - قصف المستشفى يناقض كافة الحقائق
قصف المستشفيات في حلب الشرقيّة يجبر الإطار الطبي على نقل الأطفال المرضى إلى القبو لحمايتهم من القصف