Skip to main content
For over 10 months, the war on Gaza forced more than 90% of the population (over 1.9 million people) to be displaced. Often forced to move often within minutes of the announcement of an evacuation order by Israeli forces, many have now been displaced numerous times. In Mawasi, Khan Younis, the Agriculture Development Association (PARC) with the support of MSF is providing water and sanitation activities including construction of emergency latrines in the informal sites, supply of domestic water through powering the water wells with solar systems, provision of drinking water through the installation of desalination plant and logistical support to displaced people arriving to Khan Younis. 

As evacuation orders by Israeli forces is cramping people in a small area in the coastal area of Deir Al Balah and Khan Younis, the living conditions in Mawasi are getting worse. OCHA estimates that from the 22 July to 26 of July alone, more than 190.000 Palestinians were forced to move to the western parts of Dair al Balah and Mawasi,

The IDPs in Mawasi Khan Younis, southern Gaza, are living in dilapidated tents, overcrowded with many members of the family, without proper access to food, water, and essential services such as sanitation and health care. People are queuing for latrines for hours and are unable to regularly shower.
صورة التقطت من الجو لخيم النازحين في مخيم المواصي في خان يونس. قطاع غزة، فلسطين، في أغسطس/آب 2024.
© Nour Daher

النازحون يعانون بدون خدمات الصرف الصحي في خان يونس في غزة

صورة التقطت من الجو لخيم النازحين في مخيم المواصي في خان يونس. قطاع غزة، فلسطين، في أغسطس/آب 2024.
© Nour Daher
الحرب في غزة: اطّلع على استجابتنا
اقرأ المزيد

على مدار أكثر من عشرة أشهر، أدت الحرب في غزة بفلسطين إلى نزوح أكثر من 1.9 مليون شخص1 وغالبًا ما أجبروا على المغادرة في غضون دقائق من إعلان القوات الإسرائيلية عن أمر إخلاء، وقد نزح الكثيرون عدة مرات حتى الآن. وفي منطقة المواصي في خان يونس، توفر جمعية الإغاثة الزراعية الفلسطينية، بدعم من أطباء بلا حدود، مراحيض الطوارئ وأنظمة ضخ المياه بالطاقة الشمسية ومحطة معالجة المياه وغيرها من أشكال الدعم، مثل الخيم، لبعض النازحين الذين وصلوا إلى خان يونس.

وفيما تستمر أوامر الإخلاء التي تصدرها القوات الإسرائيلية بدفع الناس نحو مساحات متقلصة على طول المنطقة الساحلية المكتظة في دير البلح وخان يونس، يزداد سوء الظروف المعيشية في المواصي. وتشير تقديرات مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية إلى أنه في الفترة الممتدة من 22 يوليو/تموز إلى 26 يوليو/تموز فقط، نزح أكثر من 190,000 فلسطيني في خان يونس ودير البلح.

الظروف المعيشية صعبة للغاية... الأطفال هم الأكثر تأثرًا بالأمراض الجلدية شديدة العدوى. د. يوسف الفرا، طبيب الأطفال مع جمعية الإغاثة الزراعية الفلسطينية

يعيش النازحون في مواصي خان يونس جنوب قطاع غزة في خيم مُغبَّرة ومكتظة بالكثير من أفراد العائلات، ومن دون وصول إلى الغذاء والماء والخدمات الأساسية مثل الصرف الصحي والرعاية الصحية. وقد يضطر الناس للاصطفاف في طوابير لساعات لتعبئة المياه وحتى لاستخدام المراحيض، ولا يمكنهم الاستحمام بانتظام.

وفي هذا الصدد، يقول طبيب الأطفال مع جمعية الإغاثة الزراعية الفلسطينية، د. يوسف الفرا، "الظروف المعيشية صعبة للغاية. فنحن نستقبل كل يوم ما بين 300 إلى 400 حالة في العيادة الطبية، منها 200 حالة تتعلق بالأمراض الجلدية. الأطفال هم الأكثر تأثرًا بالأمراض الجلدية شديدة العدوى".

بين الأول من يوليو/تموز و21 أغسطس/آب، أصدرت القوات الإسرائيلية ما لا يقل عن 16 أمر إخلاء في غزة. وقد تضرر قرابة 213,000 فلسطيني منذ بداية شهر أغسطس/آب وحتى 16 أغسطس/آب، كما فُرضت أوامر الإخلاء على 86 في المئة من غزة منذ بدء الحرب، وفقًا لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية.

The IDPs in Mawasi Khan Younis, southern Gaza, are living in dilapidated tents, overcrowded with many members of the family, without proper access to food, water, and essential services such as sanitation and health care. People are queuing for latrines for hours on end and are unable to regularly shower.

“The living conditions are extremely difficult. Every day, we see between 300 to 400 cases at the medical clinic, of which 200 are suffering from dire skin conditions,” explains PARC paediatrician Dr. Youssef Salaf Al-Farra. “Children are the most impacted, especially by bacterial skin conditions that are highly contagious.”

After months of endless evacuation orders by Israeli forces, people are left without belongings. Many arriving to the so called “humanitarian zone” without even a plastic bag of belonging, or a single bar of soap. As skin conditions are increasing, PARC supported by MSF has built over 300 latrines, including accessible latrines for people with disabilities, operating of water wells through the provision of solar systems and primary health care to displaced people.
مرحاض ركبته جمعية الإغاثة الزراعية الفلسطينية، بدعم من منظمة أطباء بلا حدود، في المواصي بخان يونس. قطاع غزة، فلسطين، في أغسطس/آب 2024.
Nour Daher

وبعد أشهر من أوامر إخلاء لا تنتهي من قبل القوات الإسرائيلية، تُرك الناس من دون أي مقتنيات. ووصل كثيرون إلى خان يونس من دون حتى كيس بلاستيكي يحمل أغراضهم أو قطعة صابون واحدة.

يُجبر الناس على التحرك على عجلة من أمرهم من دون سابق إنذار، وهو ما قد يمثل مشقّة حقيقية للأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة، والنساء اللاتي لديهن أطفال، وكبار السن.

ومع تزايد الأمراض الجلدية، بنت جمعية الإغاثة الزراعية الفلسطينية، بدعم من أطباء بلا حدود، أكثر من 300 مرحاض، بما في ذلك مراحيض يسهل استخدامها من قبل الأشخاص ذوي الإعاقة البدنية في مخيم دير البلح، وركّبت ثلاثة أنظمة لمضخات المياه بالطاقة الشمسية، ووفرت الرعاية الصحية الأساسية للنازحين.

رشا مصبح، نازحة في خان يونس "ما من مياه شرب نظيفة، وهذا أدى إلى انتشار الأمراض. أصابت الحكة وجوه الأطفال وأجسادهم. يتأثر كل الأطفال بانتشار الأمراض [الجلدية]؛ فما من طفل واحد لم يصب. الجميع محاصرون معًا، ما يزيد الأمر سوءًا".
“There is no clean drinking water, resulting in diseases spreading,’ explains displaced mother Rasha Misbeh, 24 years old. “Children’s faces and bodies are becoming itchy. All the children are impacted by the spread of [skin] conditions; there is not a single child who isn’t impacted. Everyone is packed closely together, which is making it worse”.

After ten months of war in Gaza, over 1.9 million people have been displaced according to UN OCHA. People have been forcibly displaced, often in a rush and without proper warning, from one place to another, without anything left to carry with them, except their children and a few plastic bags of belongings. People with disabilities, women, children and the elderly, are especially vulnerable.  

The IDPs in Mawasi Khan Younis, southern Gaza, are living in dilapidated tents, overcrowded with many members of the family, without proper access to food, water, and essential services such as sanitation and health care. People are queuing for latrines for hours on end and are unable to regularly shower. 

As skin conditions are increasing, PARC supported by MSF has built over 300 latrines, including accessible latrines for people with disabilities, operation of water wells through the provision of solar systems and primary health care to displaced people.
تقول رشا مصبح، وهي أم نازحة عمرها 24 عامًا، "ما من مياه شرب نظيفة، وهذا أدى إلى انتشار الأمراض. أصابت الحكة وجوه الأطفال وأجسادهم. يتأثر كل الأطفال بانتشار الأمراض [الجلدية]؛ فما من طفل واحد لم يصب. الجميع محاصرون معًا، ما يزيد الأمر سوءًا".
© Nour Daher

تقول رشا مصبح، وهي أم نازحة، "ما من مياه شرب نظيفة، وهذا أدى إلى انتشار الأمراض. أصابت الحكة وجوه الأطفال وأجسادهم. يتأثر كل الأطفال بانتشار الأمراض [الجلدية]؛ فما من طفل واحد لم يصب. الجميع محاصرون معًا، ما يزيد الأمر سوءًا".

تحاول أطباء بلا حدود منذ ثلاثة أشهر استيراد أربعة آلاف مجموعة من مستلزمات النظافة الصحية لتحسين ظروف السكان المعيشية في خان يونس. تضم هذه المجموعات مستلزمات يومية أساسية مثل الصابون وفرش الأسنان والشامبو ومسحوق الغسيل. وندرة هذه المواد في غزة تعني أنها باهظة الثمن على الناس. وعلى مدار ثلاثة أشهر، منعت السلطات الإسرائيلية استيراد هذه المستلزمات.

تدعو أطباء بلا حدود إلى وقف فوري لإطلاق النار وإلى إتاحة وصول الطواقم والإمدادات بشكل آمن ومن دون عوائق إلى غزة وإلى المناطق الأكثر احتياجًا للدعم.