طوال عام 2025، عمل فريق متنقّل تابع لأطباء بلا حدود في أغريجنتو في صقلية لتقديم المساعدة للأشخاص الذين عبروا وسط البحر الأبيض المتوسط بالقوارب. ويُنقل العديد من الأشخاص المصنّفين ضمن الفئات الأكثر هشاشة، مثل الناجين من التعذيب أو الاتجار بالبشر، والأشخاص ذوي الإعاقة، والنساء الحوامل، والأطفال غير المصحوبين بذويهم، والأشخاص الذين يعانون من حالات صحية جسدية أو نفسية خطيرة، إلى مراكز استقبال فور وصولهم. وقد قدّمت فرقنا الاستشارات الطبية، والإحالات إلى الرعاية المتخصصة، والدعم النفسي للمهاجرين المقيمين في هذه المراكز.
وفي باليرمو، توفّر منظمة أطباء بلا حدود الرعاية الشاملة التي تجمع بين إعادة التأهيل الطبي والنفسي والدعم الاجتماعي والقانوني، للمهاجرين الذين نجوا من التعذيب والعنف المتعمّد في ليبيا وعلى امتداد رحلاتهم، وذلك بالتعاون مع المستشفى الجامعي.
وخلال العام، استجابت فرقنا في أغريجنتو وباليرمو لعددٍ من الحوادث وحالات غرق السفن قبالة سواحل صقلية، من خلال تقديم الإسعافات النفسية الأولية للناجين وأسر الضحايا.
كما واصل متطوّعو أطباء بلا حدود مساعدة المهاجرين وطالبي اللجوء والفئات المهمّشة على الوصول إلى الخدمات الطبية في باليرمو ونابولي وروما وتورينو وأوديني وميلانو وباري، عبر مكاتب دعم مخصّصة.