Skip to main content
A refugee in the wind-blown dust in Um Rakuba refugee camp.

Ethnic Tigray, Ethiopian, refugees who fled the central government's military offensive against what is perceived as separatism by the Tigray regional government and its military branch TPLF. When crossing into Sudan the refugees are transferred and settled in Um Rakuba, which was already a site of camps during the 1984 famine.
MSF runs the water supplies and has an emergency clinic in the camp.

SUDAN, Gedaref Region, Eastern border with Ethiopia/Tigray Region. Um Rakuba Camp. 2020/12.

أزمة إقليم تيغراي الإثيوبي

لاجئة تحمي وجهها من الغبار الناجم عن الرياح في مخيم أم راكوبة للاجئين. وقد بدأ الناس بالفرار من منطقة تيغراي الواقعة في شمال إثيوبيا في نوفمبر/تشرين الثاني 2020 هربًا من النزاع الدائر بين الجيش وجبهة تحرير شعب تيغراي. منطقة الغضارف، السودان، في ديسمبر/كانون الأول 2020.
© Thomas Dworzak/Magnum Photos
الحرب في غزة: اطّلع على استجابتنا
اقرأ المزيد
اندلع القتال في منطقة تيغراي في شمال إثيوبيا في نوفمبر/تشرين الثاني 2020، ما أسفر عن موجة نزوح ملايين الإثيوبيين داخل البلاد أو لجوئهم إلى السودان المجاور، وتجريد الكثيرين من قدرتهم على الحصول على الرعاية الصحية.

أجبر العنف الناس على ترك منازلهم والبحث عن الأمان. منهم مَن وجد أي مكان يمكنه الاحتماء فيه داخل إثيوبيا، وهرب أكثر من 63,000 شخص سيرًا على الأقدام لعدّة أيام وقطع نهر تكيزي ليصبح لاجئًا في السودان. ويفتقر النازحون واللاجئون على حد سواء إلى الغذاء والمياه والملاجئ المناسبة. هذا وقد تعرّض عدد كبير من مرافق الرعاية الصحية للهجوم والسرقة، ما حدّ من قدرة الناس على الحصول على خدمات الرعاية.

استجابت فرق أطباء بلا حدود في كلا الجانبين من الحدود.

أزمة إقليم تيغراي الإثيوبي

اللغة
عربي