Skip to main content
On october 26th, the Haydan hospital we support in northern Yemen has been hit by several air strikes. The first bombing took place at 22:30 local time and last midnight.
Miriam, project coordinator in Saada, went this morning Haydan, but could not enter the building because there were still bombs that had not exploded.
The hospital is completely destroyed: the emergency room, OPD, IPD, the laboratory, motherhood and the block. But the bombing did not cause any casualties. Only one person was slightly injured. Staff and two hospitalized patients could leave the building after the first strike.
This hospital was still functional only for the whole Haydan region which has a population of about 200,000 inhabitants. On average 150 patients had received emergency a week by personnel from the Department of Health that is supported with incentives.
The Haydan region bordering Saudi Arabia is in Sa'ada governorate, which is controlled by the Houthis. It is bombarded every day by the coalition led by Saudi Arabia.
تعرض مستشفى حيدان الذي تدعمه أطباء بلا حدود في شمال اليمن إلى عدة ضربات جوية. وقد تدمر المستشفى بالكامل بما في ذلك غرفة الطوارئ والمختبر وجناح الأمومة. 
© Miriam Czech/MSF

ضربات جوية تدمر مستشفى أطباء بلا حدود

تعرض مستشفى حيدان الذي تدعمه أطباء بلا حدود في شمال اليمن إلى عدة ضربات جوية. وقد تدمر المستشفى بالكامل بما في ذلك غرفة الطوارئ والمختبر وجناح الأمومة. 
© Miriam Czech/MSF
الحرب في غزة: اطّلع على استجابتنا
اقرأ المزيد

صنعاء/باريس/نيويورك - أعلنت  منظمة أطباء بلا حدود اليوم بأن ضربات جوية نفذتها قوات التحالف الذي تقوده السعودية في وقت متأخر من الليلة الماضية في شمال اليمن قد دمرت مستشفى تدعمه المنظمة الطبية الإنسانية الدولية.

وتعرض المستشفى الصغير الواقع في مديرية حيدان التابعة لمحافظة صعدة لعدة ضربات جوية بدأت الساعة العاشرة والنصف من ليل أمس، وقد نجح طاقم المستشفى ومريضان في الفرار قبل أن تتالى الضربات على مدار ساعتين. وكان أحد أفراد الطاقم قد أصيب بجروح طفيفة أثناء فراره، فيما دمر المستشفى وأضحى ما لا يقل عن 200,000 نسمة دون سبيل لخدمات الرعاية الطبية المنقذة للحياة.

وإزاء هذا، قال حسن بوسنين، رئيس بعثة أطباء بلا حدود في اليمن: "ما هذا الهجوم إلا مثالٌ آخر على التجاهل التام للمدنيين في اليمن الذي أصبحت فيه القنابل من روتين الحياة اليومية". 

هذا ويشكل قصف المدنيين والمستشفيات خرقاً للقانون الإنساني الدولي وتطالب منظمة أطباء بلا حدود قوات التحالف بتفسير الظروف المحيطة بالهجوم على حيدان، مع العلم أن المنظمة كانت قد أرسلت وبصورة منتظمة الإحداثيات الجغرافية لموقع المستشفى إلى التحالف الذي تقوده السعودية كما أن شعار أطباء بلا حدود كان موضوعاً وبوضوح على سطح المبنى.

من جهتها، قالت مريام تشيك، منسقة مشاريع أطباء بلا حدود في صعدة: "بإمكاني حتى بعد مرور 12 ساعة على الضربة الجوية أن أرى الدخان يتصاعد من المرفق، وقد دمرت بالكامل أقسام المرضى الداخليين والخارجيين وجناح الأمومة والمختبر وغرفة الطوارئ. لقد كان هذا المستشفى الوحيد الذي لا يزال يعمل في منطقة حيدان".

وكانت منظمة أطباء بلا حدود قد بدأت بدعم المستشفى في مايو/أيار، ومنذ ذلك الحين تلقى حوالي 3,400 مريض العلاج، أي بمعدل 200 جريح حرب أُدخلوا إلى غرفة الطوارئ شهرياً.

وأضاف بوسنين: "اليمن في حالة حرب شاملة يعتبر فيها المدنيون الذين يتواجدون على الطرف الآخر أياً كان هدفاً مشروعاً، فالأسواق والمدارس والطرقات والجسور وشاحنات نقل الغذاء ومخيمات النازحين والمرافق الصحية تتعرض للقصف والتدمير، وأول الضحايا هم المدنيون".

وتتمثل أولوية أطباء بلا حدود في إعادة إنشاء مرفق صحي جديد في أسرع وقت ممكن من أجل الاستمرار في توفير الرعاية الصحية لسكان حيدان.

أطباء بلا حدود منظمة طبية دولية تأسست عام 1971، وتعمل اليوم على توفير الخدمات الصحية غير المتحيزة والمجانية لمن هم بحاجةٍ إليها في أكثر من 70 بلداً حول العالم بما فيها اليمن. وتعمل المنظمة في ثماني محافظات يمنية هي صنعاء وصعدة وعدن وتعز وعمران والضالع وإب وحجة. ومنذ بدء الأزمة في اليمن في شهر مارس/آذار 2015، قدمت فرق أطباء بلا حدود العلاج لأكثر من 15,500 جريح حرب ولا تزال توفر الخدمات الصحية غير الطارئة.