في بلانتير، ثاني أكبر مدن مالاوي، والمناطق المحيطة بها، عملنا بشكلٍ وثيق مع السلطات الصحية لتطوير برنامج متكامل لسرطان عنق الرحم يشمل الوقاية الأولية والمتقدمة، والتشخيص والعلاج، بالإضافة إلى الرعاية التلطيفية. كما يشمل البرنامج أنشطة تركّز على المرضى، مثل الدعم النفسي وجلسات التثقيف والعلاج الطبيعي والدعم الاجتماعي. وللسنة الثانية على التوالي، تمكّنا من إحالة المرضى إلى مركز خاص للعلاج الإشعاعي في بلانتير.
وفي عام 2025، أنهت أطباء بلا حدود دراسة معنية بفيروس الورم الحليمي البشري والتقييم البصري المؤتمت التي نُفِّذت في 10 مراكز صحية وعيادة متنقّلة دعمنا فيها أنشطة فحص وعلاج سرطان عنق الرحم. تهدف هذه الدراسة، التي أُجريت في تسعة بلدان، إلى تقييم استراتيجية تقوم على "الفحص والفرز والعلاج" باستخدام عينات تجمعها المريضات بأنفسهن للكشف عن فيروس الورم الحليمي البشري، إلى جانب التقييم البصري المدعوم بالذكاء الاصطناعي، لتحسين الكشف عن الآفات السابقة للتسرطن في عنق الرحم وإدارتها في البيئات محدودة الموارد.
وفي ديدزا وزاليوا، نعمل بالتعاون مع منظمتين مجتمعيّتين يديرهما عاملون في مجال الجنس وموظفون سابقون في أطباء بلا حدود، حيث نقدّم خدمات الصحة الجنسية والإنجابية. وتشمل هذه الخدمات فحص وعلاج الأمراض المنقولة جنسيًا، وفحص سرطان عنق الرحم، وخدمات منع الحمل، والاستشارات النفسية، والعلاج الوقائي من فيروس نقص المناعة البشرية.
وفي عام 2025، شاركنا في دراسة بحثية حول الوقاية قبل التعرّض لفيروس نقص المناعة البشرية باستخدام الحقن. وبناءً على نتائجها، عملنا على تحسين نموذج الرعاية للنساء اللواتي يتلقين خدمات من أطباء بلا حدود ويحتجن إلى هذا النوع من الوقاية. وبات بإمكانهن تلقّي حقنة كل ثلاثة أشهر بدلًا من تناول دواء فموي يوميًا.
وفي عام 2025 أيضًا، قدّمت أطباء بلا حدود الدعم الطارئ للاجئين القادمين من موزمبيق في نسانجي، من خلال بناء مراحيض وحمّامات، وتوزيع مجموعات النظافة، وتنظيم جلسات للتوعية الصحية.