Skip to main content
After a distress call from Alarm Phone, confirmed by Sea Bird, the afternoon of the 16th of November, 2021, 99 survivors were rescued by the Geo Barents at approx 30 miles from the Libyan shores. At the bottom of the overcrowded wooden boat, 10 people were found dead. 
10 persons who died from suffocation, after 13 hours adrift at sea. The deadly central Mediterranean route.
Currently on board, 186 people, many women and small children, the youngest one being 10 months old. Many of them seem traumatized by the horrendous ordeal. They were drifting at sea for hours, fearing for their lives.
International Activity Report 2025

عمليات البحث والإنقاذ

أنقذت سفينة جيو بارنتس 99 شخصًا من قارب خشبي مكتظّ بقي هائمًا لمدة 13 ساعة. وقد وُجد 10 أشخاص متوفّين في قاع القارب الخشبي بعد تعرّضهم للاختناق بسبب دخان الوقود. وسط البحر الأبيض المتوسط، في نوفمبر/تشرين الثاني 2021.
© Virginie Nguyen Hoang/ HUMA
أنشطة أطباء بلا حدود في عمليات البحث والإنقاذ في عام 2025 في نوفمبر/تشرين الثاني 2025، أعادت أطباء بلا حدود إطلاق عمليات البحث والإنقاذ المنقذة للحياة في البحر الأبيض المتوسط، عبر سفينة الإنقاذ الجديدة "أويفون".
AR Version of Country map of IAR 2025
AR Version of Country map of IAR 2025
© MSF

بعد نحو عام على اضطرارنا إلى تعليق أنشطتنا في وسط البحر الأبيض المتوسط، استأنفنا عملياتنا على متن سفينة "أويفون"، وهي أصغر حجمًا من سفينتنا السابقة "جيو بارنتس" وأسرع منها، وذلك كاستجابة استراتيجية للقوانين والسياسات الإيطالية التقييدية، ولا سيّما مرسوم "بيانتيدوسي"1 وممارسات "تخصيص موانئ بعيدة" التي بدأ تطبيقها في يناير/كانون الثاني 2023، والتي تستهدف بشكل مباشر سفن الإنقاذ الإنسانية.

قبل تشغيلها، خضعت أويفون لأعمال تهيئة وتحديث لتكييفها مع عمليات البحث والإنقاذ، شملت تجهيزات جديدة للاتصالات اللاسلكية، ورافعة، وقارب إنقاذ سريع قابل للنفخ، إضافةً إلى عيادة على متنها لتقديم الرعاية الطبية العامة.

وخلال الفترة القصيرة التي سبقت نهاية العام، نفّذ طاقم أويفون عمليتي إنقاذ، ونُقل جميع من كان على متنها إلى برّ الأمان في لامبيدوزا، إيطاليا.

وخلال عام 2025، نظّمت أطباء بلا حدود، إلى جانب منظّمات غير حكومية أخرى، فعاليات في روما والبرلمان الأوروبي لإحياء ذكرى مرور 10 سنوات على جهود الإنقاذ المدني والتضامن مع المهاجرين في وسط المتوسط. ويوضّح تقريرنا  "مناورات قاتلة: عرقلة وعنف في وسط المتوسط"، الصادر في يونيو/حزيران، كيف تُقوَّض قدرة سفن الإنقاذ على تقديم المساعدة المنقذة للحياة بشكل منهجي بسبب السياسات الإيطالية.

وقد لقي أكثر من 1,330 شخصًا حتفهم أو فُقدوا أثناء محاولتهم عبور البحر الأبيض المتوسط2، في وقتٍ ازدادت فيه عمليات الاعتراض والإعادة القسرية بشكلٍ حاد، إذ أُعيد 27,116 شخصًا إلى ليبيا بعد اعتراضهم في البحر، بزيادة تقارب 24 في مئة مقارنةً بعام 2024.

وفي النصف الثاني من العام، سُجّل تصعيد خطير في أعمال العنف ضد الأشخاص المهاجرين وسفن البحث والإنقاذ على يد خفر السواحل الليبي3.
 

  • فرض مرسوم بيانتيدوسي (المرسوم التشريعي رقم 1/2023) مجموعة جديدة من القواعد التي تسري حصرًا على سفن الإنقاذ المدنية، إلى جانب عقوبات على مخالفتها، تبدأ باحتجاز السفينة في الميناء لمدة 20 يومًا وقد تصل إلى مصادرتها. ومن بين هذه القواعد، يُلزم المرسوم سفن المنظمات غير الحكومية بالتوجّه فورًا إلى الميناء المحدّد لها بعد كل عملية إنقاذ، ما يحدّ من قدرتها على تنفيذ عمليات إنقاذ متعددة خلال الرحلة الواحدة.

  • المنظمة الدولية للهجرة: https://missingمهاجرين.iom.int/

     

  • منظمة إس أو إس ميديتيراني: https://www.sosmediterranee.org/sos-med-libyan-attack/