أرقام ومعلومات من التقرير الدولي للأنشطة لعام 2024.
26
26
9.2
9.2
2015
2015
شهد عام 2024 وفاة أو فقدان أكثر من 1,690 [1] شخصًا أثناء محاولتهم عبور وسط البحر الأبيض المتوسط— وهو ثاني أعلى عدد للوفيات منذ عام 2017. وفي الوقت نفسه، ارتفعت معدّلات الاعتراضات وعمليات الإعادة القسرية إلى ليبيا وتونس، ما كشف السبب الحقيقي وراء انخفاض عدد الوافدين إلى إيطاليا، والذي تم الترويج له على أنه نجاح. وقد ترسّخت دوامة الإقصاء والاستغلال على الحدود الخارجية لأوروبا مع اعتماد الميثاق الأوروبي للهجرة واللجوء بشكل رسمي، والذي دخل حيز التنفيذ في يونيو/حزيران.
وفي الشهر نفسه، انتشلت فرق منظمة أطباء بلا حدود على متن جيو بارنتس 11 جثة بعد عملية بحث استغرقت تسع ساعات في عرض البحر، في مشهد جديد يجسّد الآثار المأساوية لسياسات الحدود العنيفة وتجاهل الدول الأوروبية المتعمد لما يجري في البحر المتوسط. وخلال العام، قدّم طاقمنا الطبي الرعاية للناجين من آثار الظروف القاسية في البحر، مثل انخفاض حرارة الجسم والجفاف وحروق الوقود الناتجة عن اختلاط البنزين بمياه البحر وملامسته للجلد. كما عالجنا العديد من الأشخاص من الإصابات الجسدية والإعاقات والاضطرابات النفسية الناتجة عن العنف الشديد الذي تعرّضوا له، إضافة إلى حالات العدوى المنقولة جنسيًا.
وقد أدّت القوانين والممارسات العقابية الإيطالية إلى انخفاض كبير في عدد الأشخاص الذين تمكنت جيو بارنتس من إنقاذهم في عام 2024، إذ بقيت السفينة محتجزة في الميناء لأكثر من أربعة أشهر. ونتيجةً لذلك، اضطرّت منظمة أطباء بلا حدود إلى تعليق عمليات البحث والإنقاذ في ديسمبر/كانون الأول. ومع ذلك، فإننا ملتزمون بالعودة إلى وسط البحر الأبيض المتوسط في أقرب وقت ممكن.