Skip to main content
After a distress call from Alarm Phone, confirmed by Sea Bird, the afternoon of the 16th of November, 2021, 99 survivors were rescued by the Geo Barents at approx 30 miles from the Libyan shores. At the bottom of the overcrowded wooden boat, 10 people were found dead. 
10 persons who died from suffocation, after 13 hours adrift at sea. The deadly central Mediterranean route.
Currently on board, 186 people, many women and small children, the youngest one being 10 months old. Many of them seem traumatized by the horrendous ordeal. They were drifting at sea for hours, fearing for their lives.
التقرير الدولي عن أنشطة أطباء بلا حدود لعام 2024

عمليات البحث والإنقاذ

أنقذت سفينة جيو بارنتس 99 شخصًا من قارب خشبي مكتظّ بقي هائمًا لمدة 13 ساعة. وقد وُجد 10 أشخاص متوفّين في قاع القارب الخشبي بعد تعرّضهم للاختناق بسبب دخان الوقود. وسط البحر الأبيض المتوسط، في نوفمبر/تشرين الثاني 2021.
© Virginie Nguyen Hoang/ HUMA
استجابتنا للإيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية
اقرأ المزيد
أنشطة أطباء بلا حدود في عمليات البحث والإنقاذ في عام 2024 بفعل القوانين العقابية المتزايدة المفروضة على أنشطة البحث والإنقاذ في البحر الأبيض المتوسط، اضطرت منظمة أطباء بلا حدود إلى إيقاف سفينتها جيو بارنتس عن العمل في عام 2024.
Arabic version of country map for the IAR 2024.
Arabic version of country map for the IAR 2024.
© MSF

شهد عام 2024 وفاة أو فقدان أكثر من 1,690 [1] شخصًا أثناء محاولتهم عبور وسط البحر الأبيض المتوسط— وهو ثاني أعلى عدد للوفيات منذ عام 2017. وفي الوقت نفسه، ارتفعت معدّلات الاعتراضات وعمليات الإعادة القسرية إلى ليبيا وتونس، ما كشف السبب الحقيقي وراء انخفاض عدد الوافدين إلى إيطاليا، والذي تم الترويج له على أنه نجاح. وقد ترسّخت دوامة الإقصاء والاستغلال على الحدود الخارجية لأوروبا مع اعتماد الميثاق الأوروبي للهجرة واللجوء بشكل رسمي، والذي دخل حيز التنفيذ في يونيو/حزيران.

وفي الشهر نفسه، انتشلت فرق منظمة أطباء بلا حدود على متن جيو بارنتس 11 جثة بعد عملية بحث استغرقت تسع ساعات في عرض البحر، في مشهد جديد يجسّد الآثار المأساوية لسياسات الحدود العنيفة وتجاهل الدول الأوروبية المتعمد لما يجري في البحر المتوسط. وخلال العام، قدّم طاقمنا الطبي الرعاية للناجين من آثار الظروف القاسية في البحر، مثل انخفاض حرارة الجسم والجفاف وحروق الوقود الناتجة عن اختلاط البنزين بمياه البحر وملامسته للجلد. كما عالجنا العديد من الأشخاص من الإصابات الجسدية والإعاقات والاضطرابات النفسية الناتجة عن العنف الشديد الذي تعرّضوا له، إضافة إلى حالات العدوى المنقولة جنسيًا.

وقد أدّت القوانين والممارسات العقابية الإيطالية إلى انخفاض كبير في عدد الأشخاص الذين تمكنت جيو بارنتس من إنقاذهم في عام 2024، إذ بقيت السفينة محتجزة في الميناء لأكثر من أربعة أشهر. ونتيجةً لذلك، اضطرّت منظمة أطباء بلا حدود إلى تعليق عمليات البحث والإنقاذ في ديسمبر/كانون الأول. ومع ذلك، فإننا ملتزمون بالعودة إلى وسط البحر الأبيض المتوسط في أقرب وقت ممكن.
 

[1] مشروع المهاجرين المفقودين | في البحر الأبيض المتوسط