في عام 2025، افتتحنا برنامجًا لعلاج السل لدى الأطفال في مركز صحي ريفي في مقاطعة كياماري في كراتشي، بإقليم السند، بهدف فحص وتشخيص الأطفال مبكرًا وتسهيل وصول السكان في المناطق النائية إلى الرعاية. وفي يوليو/تموز، وسّعنا نطاق علاج داء اللشمانيات الجلدي، وهو عدوى طفيلية تسبّب آفات جلدية، تعالجه أطباء بلا حدود في باكستان منذ عام 2008، ليشمل المرضى في مستشفى دوغرا في إقليم خيبر بختونخوا. كما حسّنّا إمكانية الوصول إلى خدمات رعاية الأم والطفل من خلال إطلاق برنامج لرعاية حديثي الولادة في المستشفى نفسه.
وفي عام 2025، شهدت البلاد مجددًا فيضانات مدمّرة ناجمة عن أمطار موسمية غزيرة. واستجابةً لذلك، دعمت أطباء بلا حدود مرفقًا صحيًا حكوميًا في بونير في إقليم خيبر بختونخوا، من خلال تقديم استشارات صحية عامة والدعم النفسي الاجتماعي وأنشطة التوعية الصحية. وفي منطقتي ملتان ومظفر غره في إقليم بنجاب، وزّعنا مواد إغاثية أساسية، بما فيها البطّانيات ومجموعات النظافة، كما قدّمت فرقنا المتنقّلة استشارات طبية عامة في ملتان.
وفي إقليم بلوشستان، الذي يسجّل معدّلات مرتفعة ومقلقة لوفيّات الأمّهات، نواصل تقديم خدمات حيويّة في مجال الصحة الإنجابية وصحة حديثي الولادة في كوتشلاك وتشامان وديرا مراد جمالي. ولا تزال خدمات أطباء بلا حدود في الإقليم تمثّل شريان حياة للمجتمعات المهمّشة، بما في ذلك اللاجئين الأفغان الذين يعيشون في خوف من الترحيل ويعانون من نقص حاد في الخدمات.
وفي غوجرانوالا في إقليم بنجاب، نعمل على تحسين الرعاية المقدّمة لمرضى السل المقاوم للأدوية و/أو السل المقاوم للأدوية المتعدّدة في مركزنا المخصّص، حيث نوفّر خدمات الفحص والتشخيص والعلاج، إلى جانب تعزيز الكشف المبكر من خلال أنشطة التوعية والتثقيف الصحي.
وبعد أكثر من عقدٍ من النزوح بسبب النزاع، بدأ السكان بالعودة إلى وادي تيراه في شمال غرب إقليم خيبر بختونخوا، حيث يدير فريق من منظمة أطباء بلا حدود عيادة في المنطقة منذ عام 2022، يقدّم فيها خدمات الرعاية الصحية العامة والطارئة، وخدمات الأمومة والطفل، إلى جانب تنظيم الإحالات.