في العاصمة طشقند، ركّزت أطباء بلا حدود جهودها على دعم خدمات تشخيص فيروس نقص المناعة البشرية والعدوى المصاحبة له وعلاجها. وفي يونيو/حزيران 2025، أنهينا بنجاح مشروعنا المجتمعي للتوعية بفيروس نقص المناعة البشرية، الذي استهدف الفئات الأكثر عرضة للخطر عبر توفير الفحوصات وخدمات التشخيص والمعلومات حول الوقاية من العدوى، كما سلّمنا عيادتنا المتنقّلة إلى وزارة الصحة.
وفي سبتمبر/أيلول، أنهينا تعاوننا الطويل مع برنامج مكافحة السل في قرقل باغستان. وقد شكّل حفل الاختتام، بحضور طاقم أطباء بلا حدود والسلطات الصحية الوطنية وممثّلين عن المجتمع العلمي، محطةً بارزةً بعد قرابة ثلاثة عقود من الجهود المشتركة لتعزيز الرعاية المقدَّمة لمرضى السل في المنطقة.
ومنذ عام 1998، ركّزت أطباء بلا حدود على تحسين تشخيص السل وعلاجه، وإحداث تحوّل في نظام رعاية السل على مستوى المنطقة، وتعزيز اعتماد نظم علاج أقصر مدة وأقل سمّية. كما عملنا على بناء قدرات مقدّمي الرعاية المحليين لضمان استمرارية خدمات علاج السل بعد انتهاء أنشطتنا. وبالإضافة إلى ذلك، سلّمنا مختبرًا متطورًا لعلم الجراثيم الفطرية، يُعدّ اليوم من بين الأكثر تقدّمًا من نوعه في آسيا الوسطى. ويؤدي هذا المختبر دورًا حاسمًا في تشخيص السل الحسّاس للأدوية والسل المقاوم للأدوية المتعدّدة، ويقدّم خدمات فحص عالية الجودة في مختلف أنحاء المنطقة.
وفي أبريل/نيسان، توجّه فريقنا إلى ألماتي في كازاخستان للمشاركة في استضافة ورشة عمل حول السل، هدفت إلى تسريع اعتماد وتنفيذ أحدث سياسات منظمة الصحة العالمية المتعلّقة بتشخيص السل والوقاية منه والكشف عنه وعلاجه والتغذية المرتبطة به، في البلدان ذات العبء المرتفع للمرض، بما في ذلك أوزبكستان.
ومع اختتام مشروعينا الرئيسيين بحلول نهاية عام 2025، بدأت أطباء بلا حدود في استكشاف سبل الاستجابة للاحتياجات الطبية والإنسانية في أوزبكستان مستقبلًا.