منذ عام 2022، تقدّم أطباء بلا حدود الرعاية الطبية الطارئة للأشخاص العالقين في المناطق الحرجية بين بولندا وبيلاروسيا. وتوفّر فرقنا الإسعافات الأولية للإصابات الناجمة عن العنف وقضمة الصقيع وانخفاض حرارة الجسم، وغيرها من الحالات الصحية الناتجة عن التعرّض المطوّل للظروف البيئية القاسية. بالإضافة إلى ذلك، ننسّق الإحالات الطارئة والمتابعة الطبية بالتعاون الوثيق مع منظمات أخرى ومجموعات من المجتمع المدني.
وتُعدّ أنشطة الدفاع والتغيير جزءًا أساسيًا من عملنا في بولندا. ففي عام 2025، أعربنا عن قلقنا إزاء تشريعات جديدة علّقت الحق في اللجوء، محذّرين الحكومة البولندية ومؤسسات الاتحاد الأوروبي من تداعيات ذلك على صحة الناس وسلامتهم. وتواصل أطباء بلا حدود الدعوة إلى وقف عمليات الصدّ القسري، والعودة إلى العمل بالحق في طلب اللجوء، وضمان معاملة أفضل لطالبي اللجوء في بولندا وتوفير الحماية لهم.
ومنذ عام 2022، نقدّم الدعم للاجئين الذين عبروا إلى بولندا منذ تصعيد الحرب في أوكرانيا. ونعمل مع السلطات المحلية والشركاء الدوليين لضمان استمرارية الرعاية للأشخاص المصابين بالسل، من خلال ربطهم بالمرافق الصحية المناسبة وتزويدهم بالدعم النفسي والاجتماعي. فعلى سبيل المثال، نحيل المرضى الذين يحتاجون إلى رعاية نفسية متخصصة، ونوفّر لهم إقامة مؤقتة ومساعدات نقدية لتلبية احتياجاتهم الأساسية بعد خروجهم من المرفق الصحي، كما نحيلهم إلى منظمات متخصّصة للحصول على الدعم القانوني والإداري.