نيجيريا: منظمة أطباء بلا حدود تزيد من جهودها لاحتواء الكوليرا في مايدوغوري

مايدوغوري، نيجيريا: زادت منظمة أطباء بلا حدود من جهودها المتواصلة لمنع ازدياد رقعة انتشار الكوليرا وحصول حالات وفاة جديدة في مايدوغوري بنيجريا. وتعمل المنظمة في المدينة بالتعاون مع وزارة الصحة ومنظمات أخرى استجابت لانتشار الكوليرا فيها.  وأنشأت منظمة أطباء بلا حدود مركزاً لعلاج الكوليرا بسعة 40 سريراً في دالا، حيث استقبل المركز 70 مريضاً إلى الآن. وأقامت فرق المنظمة نقطة إماهة فموية في مخيم مونا، ويساعد 14 عاملَ صحة مجتمعي في إيجاد حالات إصابة جديدة ومتابعة أفراد المجتمع ممن يمكن أنهم اتصلوا بأشخاص مصابين.

ويأتي غالبية مرضى الكوليرا من مونا غاراج، وهو مخيم أقيم للنازحين من أماكن أخرى من الدولة نتيجة النزاع المتواصل بين القوات النيجيرية المسلحة وجماعة بوكو حرام. وتسببت الأمطار الغزيرة، بحدوث فيضانات بأجزاء من المخيم، وهو عامل خطر إضافي يساعد في زيادة انتشار الكوليرا. حيث ساهمت الفيضانات في زيادة سوء وضع الصرف الصحي السيء بالأصل. فقد تم الإبلاغ عن وجود حالة إصابة محتملة في منطقة خارج مناطق انتشار المرض في المدينة.

وقالت منسقة مشروع أطباء بلا حدود، آن سيسيل نيارد، "إنّ منظمة أطباء بلا حدود تستجيب وبشكل سريع لانتشار الكوليرا في مايدوغوري. فنحن أنشأنا مركزاً لعلاج الكوليرا في دالا بشكل مبكر هذا العام لتوقعنا انتشار المرض. وخلال الأسبوع الماضي، شهدنا زيادة ثابتة في عدد المرضى بمركز العلاج ونقطة الإماهة الفموية في مخيم مونا. ونحن في مرحلة زيادة القدرة الاستيعابية لمركز العلاج في دالا إلى 50 سريراً، كما نبحث إمكانية فتح مركز علاج آخر قريب من أكثر المناطق تضرراً. ونحن قلقون من أن عدد الأسرّة المخطط إيجادها لن يكون كافياً لاستيعاب الحالات المصابة في ذروة انتشار المرض." 

وتؤسس منظمة أطباء بلا حدود لنقطة إماهة في أماكن يتم التبليغ فيها عن حالات إصابة جديدة، وتشارك المنظمة خبراتها الطبية عبر تدريب عاملي الدولة الصحيين والعاملين في منظمة الصحة العالمية على أساليب الوقاية والسيطرة.

وأضافت منسقة مشروع أطباء بلا حدود آن سيسيل، "يحظى الأشخاص بفرصة أكبر للنجاة في حالات التشخيص والعلاج المبكر، حيث أن 37 مريضاً تم إخراجهم من مركز العلاج في دالا حتى اللحظة، ولاحتواء انتشار الكوليرا في مايدوغوري، فإن الحاجة لتنسيق الاستجابة بين السلطات الصحية والجهات الأخرى المستجيبة للانتشار يجب أن تتم بسهولة وأن لا يتم تعقيدها."

وتعمل منظمة أطباء بلا حدود بالتعاون مع وزارة الصحة والمنظمات الأخرى لضمان رش الأسر المصابة بمحاليل الكلور، وضمان توزيع قطع الصابون والمياه المعقمة في مخيم مونا.


منذ 2014، توفر منظمة أطباء بلا حدود، التغذية والرعاية الصحية الأساسية والمتخصصة، والمساعدات الطبية في حالات انتشار الأوبئة، وتتابع وصول الطعام والمياه النظيفة وتوفير المأوى في 11 موقعاً بمدينة بورنو، النيجيرية.