معرض صور: مدينة عبس انعكاسٌ للأزمة اليمينيّة

 تسبّبت الأزمة في اليمن، والتي تصاعدت عام 2015، بنزوح نحو ثلاثة ملايين فرد. يقعُ عشرات الآلاف من الأفراد الذين أُجبِروا على ترك بيوتهم في منطقة عبس بمحافظة حجّة، بالقرب من خطوط المواجهة والحدود التي تفصل اليمن عن المملكة العربيّة السعوديّة. عبس، أيضاً، تقع في بؤرة تفشّي وباء الكوليرا الذي أدّى إلى أكثر من 1,600 حالة وفاة وأصاب أكثر من 269,000 شخصٍ منذ شهر آذار/مارس  من العام 2017. بدأت منظّمة أطبّاء بلا حدود دعم مستشفى عبس عام 2015، والذي هو المرفق الطبّيّ الرئيسيّ في الجزء الغربيّ من محافظة حجّة. في 15 آب/أغسطس عام 2016، ضربت الغارات الجوّيّة هذا المستشفى، ممّا أودى بحياة 19 شخصاً وأدّى إلى إصابة 24 آخرين. سحبت المنظّمة طاقمها، لكنّها عادت واستكملت فاعلياتها في المستشفى في شهر تشرين الثاني/نوفمبر من العام 2016. ومنذ تفشّي الكوليرا، ضاعفت منظّمة أطباء بلا حدود مدى استجابتها للحالات الطارئة في مديرية عبس، حيث عالجت فرقها أكثر من 12,200 مريضاً مصاباً بما اشتُبِه أنّه الكوليرا وبالإسهال المائيّ الحادّ. إنّ خوف العديد من النازحين في عبس من أن يُحاصَروا داخل مناطق النزاع دفع بهم إلى إنشاء مستوطناتٍ عشوائية في مناطق بعيدة لا تصلها الخدمات العامة، لذا فتُدير المنظّمة عياداتٍ متنقّلة تُقدّم الاستشاراتٍ المنتظمة والمعالجة الطارئة والرعاية السابقة للولادة والرعاية النفسيّة، للأفراد القاطنين في هذه المستوطنات الفقيرة بالمياه والصرف الصحّيّ.