هايتي: فرق المنظمة تعاين احتياجات للماء النظيف والرعاية الطبية في المناطق المتضررة جراء الإعصار ماثيو

 تواصل فرق تابعة لمنظمة أطباء بلا حدود عمليات التقييم لمناطق في هايتي تضررت من الإعصار ماثيو في شبه جزيرة تيبورون وكذلك في منطقتي أرتيبونيت ونورث ويست.

وقد لاحظت المنظمة في منطقة جيريمي أن المستشفى الإحالي قد تعرض للضرر ولم يعد فيه ماء أو طاقة كهربائية. وهنالك عدد غير قليل من الناجين من الإعصار وعليهم إصابات ملتهبة، إضافة إلى حالات إصابة بالكوليرا. أجرى فريق المنظمة 250 استشارة طبية خلال عطلة نهاية الأسبوع هذه.

وفي بورت أبيم يشرب الناس الماء من موارد غير معالجة، وهنالك حالات من الإصابة بالكوليرا. يوم أمس جلب فريق تابع لأطباء بلا حدود إمدادات طبية للبلدة وعالج 39 مريضاً مصاباً بالكوليرا.

وفي بيتيت ريفيير التابعة لمنطقة نيب، أجرى فريق المنظمة نحو 200 استشارة طبية في اليومين الماضيين. وهنالك حالات كثيرة من إصابات الأقدام سببها المشي في مناطق غمرها الفيضان وهنالك أيضاً تقارير تفيد بأن الكثير من الناس يشربون ماء النهر بسبب انعدام الماء النظيف.

وقد وجد فريق أطباء بلا حدود الذي سافر إلى منطقتي أرتيبونيت ونورث ويست أن العديد من المراكز الصحية ومراكز علاج الكوليرا قد تضررت، إضافة إلى الآبار وشبكات المياه وتضررت الكثير من المزارع. ويقوم السكان بجمع الماء من الأنهار وغيرها من الموارد المائية غير المعالجة.

تعمل فرق أطباء بلا حدود على الوصول إلى المزيد من المناطق المتضررة في الجنوب الغربي. ومازال الوصول صعباً بسبب تضرر الجسور والطرق. تنوي المنظمة أيضاً تقييم الاحتياجات في المناطق الجبلية القريبة خلال الأيام القادمة.


08 أكتوبر/تشرين الأول في أعقاب الإعصار ماثيو الذي ضرب هايتي يوم 4 أكتوبر/تشرين الأول، تقوم الآن أربعة فرق من منظمة أطباء بلا حدود بتقييم احتياجات المرافق الطبية والمجتمعات المتضررة  في خمسة مناطق في البلاد: جراند آنس، وسود، ونيب، وأرتيبونيت، ونورويست.

ومازال مقدار الاحتياجات وطبيعتها غير واضحين بعد وهي قيد التقييم، تزامناً مع صعوبة الوصول إلى المناطق المتضررة. وقد سجلت السلطات الهايتية أعداد وفيات تقدر بالمئات مع استمرار ارتفاع عدد الضحايا. ويعتبر خطر انتشار الكوليرا محدقاً بالمناطق المتضررة.

وقد سافرت الفرق التابعة لمنظمة أطباء بلا حدود بطائرة مروحية ثم بالمركبات عبر البر إلى منطقة سود، حيث لاحظت وجود دمار كبير لحق بالمنازل والمجتمعات السكانية على طول الشاطئ بين تيبورون وبورت أبيم.

وبدأ الناس بالوصول إلى المستشفيات المحلية، ولدى الكثيرين منهم إصابات في أقدامهم وأرجلهم بدأت تظهر عليها آثار الالتهاب. وقدمت فرق أطباء بلا حدود الإسعافات الأولية للمصابين من الإعصار وتبرعت بمواد طبية لمعالجة الجروح في المستشفى العام في ليه كاييه. ومن المتوقع أن يشهد المستشفى ارتفاعاً في عدد المرضى خلال الأيام القادمة. 

 

وبعد مشاهدة الدمار من الجو في منطقة جراند آنس، تحاول إحدى الفرق التابعة لأطباء بلا حدود الوصول إلى المناطق الساحلية إذا ما كان الطريق سالكاً.

وقد وصل فريق من أطباء بلا حدود إلى منطقة نيب مساء أمس ليبدأ في تقييم الاحتياجات ويقدم الرعاية الطبية الأساسية ويستجيب لخطر الكوليرا إذا اقتضى الأمر.

كما يسافر فريق آخر من أطباء بلا حدود عبر البر في منطقتي أرتيبونيت ونورويست لتقييم وضع المرافق الصحية الموجودة هناك، مع التركيز على الاحتياجات ذات الصلة بالماء والصرف الصحي والنزوح.

ولدى المنظمة حالياً 26 موظفاً يقومون بمهمة تقييم الأوضاع في هايتي. إضافة إلى ذلك

 


تدير أطباء بلا حدود ستة مشاريع في منطقة العاصمة بورت أو برنس: وحدة الحروق في مستشفى درويار، ومستشفى تابار لعلاج الإصابات، ومركز الطوارئ مارتيسان 25، ومستشفى ناب كينب للجراحات الطارئة، ومركز الإحالات الطارئة لأمراض النساء (سي آر يو أو)، وعيادة بران مينم لضحايا العنف الجنسي. وتدعم منظمة أطباء بلا حدود أيضاً مركز ديكيني لمرضى الكوليرا، ولديها مركز لعلاج الكوليرا يمكن وضعه قيد التشغيل في غضون ساعات.