غينيا

أهم المواضيع: إيبولا

آخر المعلومات -أبريل/نيسان 2017: مقاومة تفشي وباء الحصبة على نطاق واسع


الأنشطة والبرامج  

أقفلت منظمة أطباء بلا حدود في عام 2016 آخر مشاريعها المرتبطة بالإيبولا بعد عامين من العمل المكثف في مواجهة هذا الوباء القاتل في غينيا.

عملت فرق أطباء بلا حدود منذ يناير/كانون الثاني ولغاية سبتمبر/أيلول في كوناكري وكوياه ودوبريكا وفوريكاريه حيث عالجت 359 ناجياً و282 عاملاً صحياً من المضاعفات الدوائية (بشكل رئيسي من المشاكل العينية والعصبية)، علماً أن هؤلاء العاملين الطبيين أسهموا في مكافحة وباء الإيبولا دون أن يتلقوا أي دعم تخصصي. كما عالجت فرق أطباء بلا حدود 354 شخصاً ممن تضرروا بشكل مباشر بالوباء كأفراد أسر الضحايا. تضمنت الأنشطة جانباً طبياً وآخر نفسياً اجتماعياً، خاصةً وأن عدداً كبيراً من الأشخاص كانوا يعانون من مشاكل صحية نفسية كالاكتئاب ومتلازمة الإجهاد التالي للصدمة. إضافةً إلى ذلك، استفاد أكثر من 18,000 شخص من جلسات التوعية التي صُمّمت للتخفيف من الوصمة الاجتماعية التي لا تزال تؤثر في الناجين من الإيبولا.

بحلول سبتمبر/أيلول، وفي ظل غياب أي مضاعفات طبية لدى الناجين، انتفت الحاجة إلى العلاج التخصصي. وبهذا قامت المنظمة بتسليم رعاية المرضى المحتاجين للدعم النفسي الاجتماعي إلى وزارة الصحة ومنظمات أخرى على غرار بوستيبوغي. وكان إقفال مشروع الناجين نهاية التدخل المباشر لمنظمة أطباء بلا حدود في الأنشطة الطبية المرتبطة بالإيبولا، رغم أنها تشيد مركزاً لعلاج الأمراض المعدية التي يحتمل تفشيها (بما فيها الإيبولا) في غيكيدو وذلك في إطار عمليات الاستعداد للطوارئ.

رعاية المصابين بمراحل متقدمة من فيروس نقص المناعة البشرية

يعاني المصابون بفيروس نقص المناعة البشرية في غينيا من مصاعب في الحصول على مضادات الفيروسات القهقرية في ظل الانقطاع المتكرر للإمدادات. تشهد معدلات انتشار الفيروس في غينيا اليوم انخفاضاً وتصل إلى 1.7 بالمئة، إلا أن البلاد تعاني واحداً من أضعف معدلات التغطية في العالم، إذ يحصل مريض من أصل أربعة فقط على الأدوية اللازمة.

في نوفمبر/تشرين الثاني وبالتعاون مع وزارة الصحة، افتتحت المنظمة مركزاً يضم 31 سريراً في مستشفى دونكا لعلاج المصابين بمراحل متقدمة من فيروس نقص المناعة البشرية. شهدت الطواقم أعداداً كبيرة من المصابين بمراحل متقدمة من الفيروس في مركز ماتام للمرضى الخارجيين الواقع في كوناكري ولهذا أرادت مواجهة مشكلة غياب الرعاية التخصصية للمرضى الداخليين في غينيا. يقدم مركز دونكا علاجاً مجانياً عالي الجودة لمرضى فيروس نقص المناعة البشرية الذين يعانون من أمراض على غرار ساركوما كابوزي والتهاب السحايا بالمستخفيات اللذين ينجمان عن نقص المناعة. كما أنه يجري أبحاثاً عملياتية ويوفر تدريباً عملياً لتحسين مستوى الرعاية ككل. وبحلول نهاية ديسمبر/كانون الأول، كان المركز قد عالج 49 شخصاً يعانون من مراحل متقدمة من الفيروس، بينهم 44 بالمئة كان تعداد كتلة التمايز 4 لديهم أقل من 100، وهو مؤشر على الضعف الشديد لجهاز المناعة وخطر التعرض لأمراض انتهازية قاتلة.

الأنشطة الاعتيادية لعلاج فيروس نقص المناعة البشرية

كانت المنظمة بحلول نهاية 2016 توفر الرعاية الطبية لنحو 9,856 مريضاً مصاباً بالفيروس، بما في ذلك علاج الأمراض الانتهازية والفحوص المخبرية والدعم النفسي الاجتماعي. ومن هؤلاء المرضى، كان هناك 4,968 مريضاً يتلقون إمدادات ستة أشهر من مضادات الفيروسات من خلال استراتيجية تقديم إمدادات دوائية تكفي لمدة ستة أشهر كانت قد طُبقت لأول مرة خلال تفشي وباء الإيبولا لضمان استمرار المرضى المستقرين في تلقي العلاج. عملت المنظمة تدريجياً على تسليم أنشطة توفير مضادات الفيروسات لمجموعة مرضى كبيرة إلى وزارة الصحة، وكانت بحلول نهاية 2016 تقدم مضادات الفيروسات القهقرية من الخط الأول إلى 2,573 مريضاً في كوناكري.

يشار إلى أن أكثر من 94 بالمئة من المصابين بالفيروس والذي يخضعون للعلاج وفقاً لاستراتيجية تقديم الإمدادات الدوائية كل ستة أشهر كانوا لا يزالون يتناولون أدويتهم بعد مرور 24 شهراً، مقارنةً بنسبة 61 بالمئة فقط من أولئك الذين يحصلون على أدويتهم شهرياً. وقد أبدى برنامج فيروس نقص المناعة البشرية الوطني اهتمامه بتوسيع هذا النموذج ليشمل عدداً أكبر من المرضى.

تقدم المنظمة كذلك تدريباً عملياً وإرشاداً للطواقم الصحية وتؤمن أيضاً أدوية الأمراض الانتهازية والدعم النفسي الاجتماعي لما مجموعه 9,856 مريضاً بالفيروس في ستة مراكز تابعة لوزارة الصحة في أنحاء كوناكري.

 

السنة التي بدأت فيها المنظمة العمل في البلاد: 1984

للاطلاع على مشاريع وبرامج أطباء بلا حدود في بقيّة أنحاء العالم سنة 2016

الأرقام الرئيسيّة 2016

 

مريض تلقوا علاج الخط الأول من مضادات الفيروسات القهقرية

9٬400

عدد أفراد المنظمة 214
الانفاق 5.9 مليون يورو
 

 

الترتيب حسب