جنوب إفريقيا

 

الأنشطة والبرامج  

توجد في جنوب إفريقيا أكبر مجموعة من المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية في العالم وهي تسهم في قيادة طريق الحصول على العلاجات الجديدة للسل المقاوم للأدوية المتعددة.

كان هذا العام عام الاضطرابات السياسية والاقتصادية في جنوب إفريقيا، فقد خسر الحزب السياسي الحاكم سيطرته على عدة مدن كبرى عقب الانتخابات البلدية التي انعقدت في أغسطس/آب. واستمر الناس بالتعبير عن مطالبهم بصوت عالٍ وبعنف أحياناً أملاً في تحسين الخدمات العامة ومساءلة الحكام.

إقليم كوازولو-ناتال

لا يزال مشروع فيروس نقص المناعة البشرية/السل الذي تديره المنظمة في منطقة أوتونغولو والذي يغطي 114,000 شخص يهدف إلى أن يصبح أول موقع في جنوب إفريقيا يلبي الهدف الطموح 90-90-90 الذي وضعه برنامج الأمم المتحدة المشترك المعني بفيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز.[1] وكان تقرير يحمل عنوان “تغيير مسار وباء فيروس نقص المناعة البشرية/السل في كوازولو-ناتال” قد سلط الضوء على مقاربة البرنامج التي تركز على المجتمع لزيادة إدماج فحوصات فيروس نقص المناعة البشرية والسل وكذلك تعزيز مستوى الحصول على علاج الفيروس والامتثال له، أملاً في التأثير على استراتيجية حكومة البلاد مستقبلاً لتلبية أهداف العلاج 90-90-90 على المستوى الوطني. وفي عام 2016 خضع 56,029 شخصاً للفحص ودعمت الفريق ختان 2,370 رجلاً ووزعت 1.5 مليون واقٍ ذكري.

خايليتشا

يستمبر مشروع خايليتشيا الذي يقع قرب كيب تاون بتطوير وتطبيق برامج علاجية للمصابين بالسل المقاوم للأدوية المتعددة وكذلك برامج مبتكرة لرعاية المرضى المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية والسل.

وقد ركز الفريق خلال عام 2016 على تطوير نماذج رعاية لدعم مجموعات محددة عرضة للخطر كالنساء الحوامل ومواليدهن والمراهقين والرجال. وتم تأسيس 13 نادياً لدعم الأمهات وأطفالهن بالتعاون مع بلدية كيب تاون وجمعية ’ماذرز تو ماذرز‘ غير الحكومية، بهدف تمكين النساء من الحصول على خدمات شاملة لعلاج فيروس نقص المناعة البشرية ومشاكل صحية أخرى لهن ولأطفالهن وبالتالي تحسين الامتثال للعلاج.

وقد ناضلت فرق أطباء بلا حدود طيلة عام 2016 للحصول على أدوية السل الجديدة للمرضى سواء في خايليتشا أو على مستوى البلاد. وتتمتع جنوب إفريقيا اليوم بإمكانية الحصول كبلد على عقار السل الجديد بيداكويلين وتشرف منظمة أطباء بلا حدود في خايليتشا على أكبر مجموعة في البلاد تتلقى العلاج بعقار جديد واعد هو ديلامانيد حيث بدأ 61 مريضاً جديداً العلاج هذا العام. كما تدعم المنظمة إدارة الصحة في كيب الغربية لتوفير برامج علاجية معززة لمرضى السل المقاوم للأدوية.

روستينبيرغ

استمرت المنظمة في دعم إدارة الصحة في الإقليم الشمالي الغربي لتعزيز توفير الرعاية لضحايا العنف الجنسي في روستينبيرغ الواقعة في منطقة حزام البلاتين.

وقد بينت نتائج مسح أجرته المنظمة على 800 امرأة في روستينبيرغ من عمر 18 إلى 49 سنة ونشرتها عام 2016 في تقرير صريح بعنوان “عنف غير معالج” بأن واحدة من كل أربع نساء في منطقة بوجانالا تعرضت للاغتصاب في حياتها. ونصفهن تعرضن لشكل من أشكال العنف الجنسي أو الزوجي، إلا أن 95 بالمئة من النساء لم يبلغن الأطباء وعمال الصحة عن تعرضهن للاعتداء.

تدعم فرق أطباء بلا حدود ثلاثة مراكز رعاية في كوموستو وهي مرافق رعاية صحية أولية توفر حزمة أساسية من الرعاية الطبية والقانونية والنفسية الاجتماعية لضحايا العنف الجنسي بهدف الوقاية من الأمراض وتخفيف المعاناة التي يخلفها الاغتصاب. وتتضمن الخدمات فحصاً طبياً شرعياً وعلاجاً وقائياً من فيروس نقص المناعة البشرية وغيره من الأمراض المنقولة جنسياً ودعماً ومشورة على الصعيد النفسي الاجتماعي. وفي عام 2016 تلقى 290 من ضحايا العنف الجنسي العلاج وقد حصل جميع من يحتاجون العلاج على الأدوية الأساسية و/أو الدعم النفسي الاجتماعي.

بالإضافة إلى العمل مع السلطات الصحية المحلية في روستينبيرغ، فقد استمرت المنظمة بالمدافعة على مستوى البلاد من أجل تعزيز توفير الخدمات لضحايا العنف الجنسي في المرافق الصحية.

إصلاح قوانين براءات الاختراع

يضم تحالف “إصلاح قوانين براءات الاختراع” الذي انطلق عام 2011 وكانت منظمة أطباء بلا حدود عضواً مؤسساً فيه، 32 مجموعة ومنظمة تخص المرضى تطالب بإصلاح قوانين الملكية الفكرية في جنوب إفريقيا لمواجهة العقبات التي تقف أمام توفير أدوية رخيصة على مستوى البلاد. وبعد أعوام من الضغط أصدرت وزارة التجارة والصناعة الجنوب إفريقية إطار عمل استشاري جديد لسياسات الملكية الفكرية في يوليو/تموز 2016. وفي سبتمبر/أيلول نشر التحالف تقريراً حمل عنوان “العوائق التي تقف أمام حصول المرضى على الأدوية في جنوب إفريقيا” حيث غطى جميع النقاط الضرورية للدفع باتجاه إصلاح قانون براءات الاختراع في البلاد. ولا يزال التحالف يمارس ضغوطاً على الحكومة لتعجيل عملية الإصلاح التشريعي.

أوقفوا نفاد المخزون

مشروع “أوقفوا نفاد المخزون” هو جمعية مدنية تدعمها منظمة أطباء بلا حدود وخمس منظمات أخرى حيث يراقب توفر الأدوية الأساسية في العيادات في أرجاء البلاد ويدفع باتجاه حلول سريعة لمشاكل نفاد المخزون ونقصه. وتتلقى المجتمعات تدريبات حول كيفية الإبلاغ عن نفاد المخزون في حين يتم حث السلطات الصحية الوطنية والضغط عليها عند الضرورة للمدافعة من أجل إصلاح سلاسل التوريد. وفي عام 2016 تلقى المشروع 605 تقارير بشأن نفاد المخزون عبر هواتف مخصصة لذلك كما درّب 3,454 مريضاً وناشطاً في المجتمع. أمّن المشروع كذلك منحة على مدى ثلاثة أعوام من الاتحاد الأوروبي تمكنه من متابعة عملياته الحالية.

 [1] أهداف علاج فيروس نقص المناعة البشرية المتفق عليها عالمياً والتي تسعى للوصول إلى أكثر من 90 بالمئة من المصابين بالفيروس بحلول عام 2020 ليدركوا ماهية وضعهم، وتشخيص 90 بالمئة من هؤلاء كي يبدؤوا العلاج بمضادات الفيروسات القهقرية، وبالنتيجة كبت الفيروس لدى 90 بالمئة من هؤلاء الذين يخضعون للعلاج بمضادات الفيروسات.

السنة التي بدأت فيها المنظمة العمل في البلاد: 1999

الأرقام الرئيسيّة 2016

 

مريض يتلقون علاج الخط الأول من مضادات الفيروسات القهقرية

12٬700

مريضاً بدؤوا تلقي علاج السل بينهم

680

يعانون من السل المقاوم للأدوية المتعددة

290

عدد أفراد المنظمة 224
الإنفاق 7.6 مليون يورو

 

 

 

الترتيب حسب