جمهورية الكونغو الديمقراطية

آخر المعلومات -أكتوبر/تشرين الأول 2017: جمهورية الكونغو الديمقراطية: المناطق الريفية من كاساي تحتاج لمساعدات عاجلة


الأنشطة والبرامج

أجرت فرق أطباء بلا حدود أكثر من 30 عملية تدخل طارئة هذا العام حيث واجهت فاشيات الحصبة والحمى الصفراء والكوليرا والحمى التيفية واستجابت للعنف وأزمات اللاجئين.

لا تزال البنى التحتية الفقيرة والخدمات الصحية غير الكافية تعيق توفير الرعاية الطبية في جمهورية الكونغو الديمقراطية، كما لا تزال الأقاليم الشرقية من البلاد تعاني غياب الأمن في ظل القتال الدائر بين الجيش الكونغولي والعديد من المجموعات المسلحة للسيطرة على الأراضي الغنية بالثروات.

تفشت الحمى الصفراء في جميع الأقاليم المتاخمة لأنغولا سنة 2016، ودعمت منظمة أطباء بلا حدود وزارة الصحة في عملية استجابة طارئة واسعة ولقحت أكثر من مليون شخص في العاصمة كينشاسا ومدينة ماتادي في كونغو سنترال. أما في إقليم آويلي الواقع في شرق البلاد، تعاونت المنظمة أيضاً مع وزارة الصحة لعلاج أكثر من 84,000 مريض في تفشٍّ استثنائي للملاريا. واستجاب فريق طوارئ الكونغو إلى 26 حالة طارئة متعلقة بالكوليرا والحصبة والحمى التيفية والنازحين، حيث وصلت إلى 330,000 شخص في أنحاء البلاد.

شمال كيفو

في واليكالي ومويسو وماسيسي وروتشورو، استمرت المنظمة في برامجها الطبية الشاملة التي تدعم المستشفى التخصصي الرئيسي والمراكز الصحية المحلية لتوفير الرعاية الصحية الأساسية والثانوية للمتضررين جراء العنف المتكرر والذين ما كانوا ليحصلوا سوى على قليل من الخدمات الصحية لولا هذا الدعم. وقد قبلت المستشفيات التي تدعمها المنظمة ما يقرب من 35,000 طفل يعانون من سوء التغذية و/أو من أمراض أخرى، كما أجرت الفرق في مويسو وحدها أكثر من 270,000 استشارة خارجية كانت أكثر من نصفها للملاريا، إضافةً إلى إجراء أكثر من 7,500 عملية جراحية في مستشفى روتشورو.

واستجابت فرق أطباء بلا حدود خلال الفترة الممتدة من شهر مارس/آذار لغاية يونيو/حزيران إلى حالة طوارئ غذائية في ثلاث مناطق صحية في لوبيرو حيث عالجت أكثر من 600 طفل مصابين بسوء تغذية شديد.

هذا واستمرت منظمة أطباء بلا حدود بدعم خمسة مرافق صحية في غوما حيث قدمت خدمات التحري عن فيروس نقص المناعة البشرية/متلازمة نقص المناعة المكتسبة وعلاجها. وقام الفريق في عام 2016 بتوفير الرعاية لأكثر من 2,600 مريض مصاب بالفيروس/المتلازمة. كما استجابت المنظمة لتفشي الكوليرا حيث عالجت أكثر من 700 مريض.

جنوب كيفو

تدعم المنظمة مستشفيين وعدداً من المراكز الصحية المحلية والنقاط المجتمعية المسؤولة عن الكشف عن الملاريا وسوء التغذية والتعامل معها في لولينغو وكاليهي، والتركيز بشكل خاص على هذه الإصابات بين الأطفال والنساء الحوامل. وقد أجرت الفرق أكثر من 284,000 استشارة خارجية وتم قبول 10,800 شخص في المستشفيات، كما عولج أكثر من 10,700 طفل مصاب بسوء التغذية، في حين أشرفت الفرق على أكثر من 10,000 ولادة. كذلك، استمرت منظمة أطباء بلا حدود في دعم مستشفيي شابوندا وماتيلي.

شهدت فرق أطباء بلا حدود زيادة هائلة في حالات الملاريا خلال الأعوام الأخيرة إذ أن المستشفى الذي تدعمه في باراكا يكافح لتلبية الاحتياجات. وقد عاد مرفق طبي يضم 100 سرير كانت المنظمة قد شيدته إلى العمل مجدداً وبطاقة كاملة، في حين تم إنشاء المزيد من المواقع المجتمعية لعلاج 200,000 طفل من الملاريا وذات الرئة والإسهال. ونفذت الطواقم أكثر من 450,000 استشارة خارجية وقبلت أكثر من 17,000 مريض في المستشفى.

اقرأ أكثر حول أنشطة وبرامج أطباء بلا حدود في جمهوريّة الكونغو الديمقراطيّة

السنة التي بدأت فيها المنظمة العمل في البلاد: 1981

 

 

الأرقام الرئيسيّة 2016

 

استشارة خارجية

1٬960٬100

مريض تلقّوا علاج الملاريا

1٬002٬400

مريض تمّ إدخالهم إلى المستشفى

1٬002٬400

جلسة استشارة نفسية فردية

27٬500

مريض تلقّوا العلاج في مراكز التغذية

48٬600

جلسة صحة نفسية جماعية

5٬800

مريض تلقّوا علاج الخطّ الأوّل من مضادات الفيروسات

5٬700

الطاقم 3,509
الانفاق 109.8 مليون يورو
 

 

الترتيب حسب

المواضيع