جمهورية افريقيا الوسطى

آخر المعلومات - أغسطس/ آب 2017:  10آلاف شخص ينامون في مستشفى باتانغافو بعد سرقة مخيمهم وإحراقه


الأنشطة والبرامج  

وسط جبهات قتال متنقلة قُتل وجرح ونزح آلاف الناس فيما تتصارع المجموعات المسلحة للسيطرة على المناطق. وقد دفع اثنان من عاملي منظمة أطباء بلا حدود حياتهم ثمناً لما يجري وهما يقومان بعملهما.

يشار إلى أن الاحتياجات الإنسانية هائلة، ففي أواخر 2016 كان 2.3 ملايين إنسان، أي نحو نصف سكان البلاد، يعتمدون على المساعدات الإنسانية للبقاء على قيد الحياة. وبحسب مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، فإن واحداً من كل خمسة مواطنين من جمهورية إفريقيا الوسطى لا يزالون نازحين داخل بلدهم أو لاجئين في الخارج.

وإن محدودية توفر اللقاحات وخدمات الصرف الصحي تساعد في انتشار أمراض يمكن الوقاية منها بسهولة. فالملاريا مستوطنة وتعد السبب الأول للوفيات بين الأطفال دون سن الخامسة. كما أن احتياجات الصحة النفسية هائلةً فقد تعرض الناس لصدمات جراء العنف وغياب الأمن المستمر. والنظام الصحي بالكاد يعمل في ظل النقص الحاد في العاملين الصحيين المؤهلين والإمدادات الطبية. ويؤدي هذا الغياب الأساسي لخدمات الرعاية الصحية إلى تبعات خطيرة على أولئك المصابين بفيروس نقص المناعة المكتسبة (3.7 بالمئة من السكان البالغين) على سبيل المثال، فجمهورية إفريقيا الوسطى واحدة من أضعف الدول في العالم من حيث تغطية المضادات الفيروسية.

هذا واقد انسحبت في سنة 2016 وكالات إنسانية من البلاد نظراً لغياب التمويل، غير أن منظمة أطباء بلا حدود لا تزال تحافظ على حضورها حيث تدير فرقها 17 مشروعاً في أنحاء البلاد.

بانغي

أدى القتال والعنف المتقطعين في المدينة إلى وقوع عشرات الضحايا. ولا تزال المنظمة تركز على خدمات الطوارئ في المستشفى العام وقد أجرت 3,700 عملية جراحية هذا العام. كما نفذ الفريق 32,300 استشارة في حي (PK5) الذي تقطنه غالبية مسلمة، وعالج الأطفال دون سن الخامسة عشرة في مركز مامادو مبايكي الصحي.

أما في مخيم مبوكو للنازحين الواقع قرب المطار الدولي، فقد نفذ فريق أطباء بلا حدود العامل في مستشفى ميداني تابع للمنظمة 106,000 استشارة.

هذا وقد عززت المنظمة خدماتها للنساء والرضع في بانغي. وقام فريق بإدارة مستشفى كاستور للأمومة الذي يضم 80 سريراً ويعد الأكبر في البلاد وأشرف على نحو 600 ولادة كل شهر، في حين قامت فرق أخرى بدعم وحدة غبايا دومبيا للأمومة في حي (PK5) وأعادت تأهيل مستشفى أمومة صغير في منطقة داميكا/بوينغ لخدمة النازحين العائدين إلى أحيائهم. وفي عام 2016، أشرفت المنظمة على أكثر من 8,965 ولادة في بانغي وقدمت رعاية شاملة إلى 5,239 من ضحايا العنف و1,341 من ضحايا العنف الجنسي.

وفي الفترة الممتدة من أبريل/نيسان إلى ديسمبر/كانون الأول 2016، وفرت فرق أطباء بلا حدود الرعاية الداخلية (الاستشفاء) إلى 941 شخصاً يعانون من مراحل متقدمة من متلازمة نقص المناعة المكتسب في مستشفى بانغي العام. لكن ولأن مستوى الرعاية في المستشفى لم يتوافق ومعايير أطباء بلا حدود، فقد أُغلق المشروع مؤقتاً في ديسمبر/كانون الأول. وتبحث المنظمة خيارات أخرى لاستئناف أنشطتها في عام 2017.

اقرأ أكثر حول أنشطة وبرامج أطباء بلا حدود في جموريّة افريقيا الوسطى 

السنة التي بدأت فيها المنظمة العمل في البلاد:1997

 

الأرقام الرئيسيّة 2016

استشارة خارجية

1٬098٬100

مريض عولجوا من الملاريا

595٬700

عملية جراحية

9٬400

عدد أفراد المنظمة

2,760

الإنفاق

60.4 مليون يورو

 

الترتيب حسب

المواضيع