اليمن

آخر المعلومات - ديسمبر/كانون الأول 2017 :من الكوليرا إلى مرض الخناق، تهديد جديد أمام النظام الصحي المنهار في اليمن


 

الأنشطة والبرامج  

تستعر منذ مارس/آذار 2015 حرب شاملة في اليمن يدفع المدنيون ثمناً باهظاً لها.

توقفت مئات المرافق الصحية في أنحاء البلاد عن العمل جراء الضربات الجوية والقصف وغياب الإمدادات والتمويل والطواقم. كما أن ارتفاع نفقات المعيشة صعّب كثيراً على الأسر تلبية حاجاتها الأساسية. وكانت الخدمات الطبية طيلة سنة 2016 في حالة حرجة في أرجاء البلاد. وقد عززت منظمة أطباء بلا حدود أنشطتها لمواجهة غياب الرعاية الصحية ولمساعدة الأعداد المتزايدة من جرحى الحرب. وكانت فرق المنظمة حتى نهاية العام قد وفرت الرعاية الصحية مباشرةً للمرضى في 12 مستشفى ودعمت ما لا يقل عن 18 مرفق صحي آخر. في عام 2016 تلقى أكثر من 32,900 مريض العلاج في مرافق تديرها أو تدعمها أطباء بلا حدود، لإصابات ناجمة عن عنف بدني متعمَّد بما في ذلك إصابات الحرب. وقد عالجت فرق أطباء بلا حدود 15,800 منهم. يشار إلى أن برنامج أطباء بلا حدود في اليمن الذي يعمل ضمنه طاقم مكون من 1,600 فرد بينهم 82 عاملاً دولياً يعتبر واحداً من أكبر برامج المنظمة حول العالم من حيث عدد العاملين.

الهجمات على المرافق التي تدعمها منظمة أطباء بلا حدود

في الفترة من أكتوبر/تشرين الأول 2015 ولغاية أغسطس/آب 2016 فجعت المنظمة بفقدان 26 زميلاً ومريضاً جراء أربع ضربات جوية على مرافق تديرها أو تدعمها، وهو ما لا يمكن قبوله. فقد أدت الضربة الجوية التي طالت مستشفى عبس في 15 أغسطس/آب 2016 إلى مقتل 19 شخصاً بينهم أحد عاملي منظمة أطباء بلا حدود، وجرح 24 آخرين. وقد سحبت المنظمة طواقمها من ستة مستشفيات في شمال اليمن عقب الهجوم، في حين استمرت في دعم المرافق، لكنها عادت واستأنفت أنشطتها في شمال اليمن في نوفمبر/تشرين الثاني 2016.

مشاريع أطباء بلا حدود في اليمن

صعدة

عملت فرقنا في أقسام الأمومة والجراحة والاستشفاء الداخلي وقدمت خدمات رعاية الصحة النفسية والعلاج الطبيعي في المستشفى الجمهوري. كما قدمت المنظمة المساعدة في غرفة الطوارئ وقسم الأمومة في مستشفى شعارة الذي أصابه قذيفة في يناير/كانون الثاني 2016. كما أصيب مركز حيدان الصحي بضربة جوية في أكتوبر/تشرين الأول 2016 واستمرت فرق أطباء بلا حدود في عملها هناك لغاية أغسطس/آب 2016.

حجّة

كانت المنظمة توفر خدمات الرعاية الصحية المنقذة للحياة في المستشىفى الجمهوري الواقع في مدينة حجة وتدير غرف الطوارئ وقسم المرضى الداخليين وجناح الأطفال وأقسام الأمومة في مستشفى عبس، وكذلك توفر الرعاية الجراحية في كلا المرفقين. سحبت المنظمة فرقها مؤقتاً من هذين المستشفيين عقب ضربة جوية طالت مستشفى عبس في 18 أغسطس/آب لكنها استأنفت عملها في محافظة حجة في نوفمبر/تشرين الثاني. كما افتتحت المنظمة مركز تغذية علاجية داخلي للمرضى في مستشفى عبس أوائل ديسمبر/كانون الأول لكنها كانت تحيل الحالات الأخرى المعقدة إلى مستشفيات تخصصية في حجة وصنعاء والحديدة. نفذت فرق أطباء بلا حدود كذلك أنشطة طبية خارجية لخدمة الناس المقيمين في مخيمات النازحين الواقعة في مديرية عبس ومحيطها، حيث قدمت الفرق الرعاية الطبية وخدمات الصحة النفسية. وبحلول نهاية العام وسعت المنظمة دعمها ليشمل وحدة الأمومة التابعة لمستشفى حجّة.

عمران

فرّ عدد كبير من الناس هرباً من النزاع الدائر في أجزاء أخرى من البلاد ليستقروا في محافظة عمران التي تنعم بهدوء نسبي. وتدعم منظمة أطباء بلا حدود توفير الرعاية الصحية وتدير أنظمة إحالة في مستشفى السلام وأربعة مراكز صحية، كما أنها تتبرع بمواد طبية وإمدادات لوجستية. وفي مايو/أيار نفذت المنظمة حملة لعلاج الجرب إذ قدمت المساعدة الطبية وقامت بمعالجة الملابس بالماء المغلي لتخليصها من الطفيلي المسبب للمرض ووزعت كذلك الصابون ومواد أخرى بهدف تحسين مستوى النظافة في مخيمات النازحين الواقعة في خمر وحوث.

صنعاء

تدعم منظمة أطباء بلا حدود غرفة الطوارئ وغرفة العمليات في مستشفى الكويت الواقع في صنعاء وتتبرع بإمدادات الطوارئ للمستشفى الجمهوري ومستشفى الثورة ومستشفى السبعين، كما تعد رعاية الأمهات والأطفال جزءاً هاماً من عمل منظمة أطباء بلا حدود في مستشفى السبعين.

فيروس نقص المناعة البشرية

لا تزال المنظمة تدعم برنامج وزارة الصحة الخاص بمرضى فيروس نقص المناعة البشرية. ورغم العنف الذي تشهده البلاد إلا أن 97 في المئة من المرضى المسجلين في البرنامج والبالغ عددهم 2,529 مريضاً يتلقون علاجهم المنقذ للحياة القائم على مضادات الفيروسات القهقرية. وقد تم تأمين العلاج للمرضى ليس فقط في صنعاء وإنما أيضاً في مشاريع تعز والمكلا وعدن وحيدان.

غسيل الكلى

ألحقت الحرب أضراراً شديدةً بإمدادات مراكز غسيل الكلى. ومنذ أكتوبر/تشرين الأول 2015 والمنظمة تدعم مراكز في صنعاء وصعدة وحجّة، كما أنها وسعت هذا الدعم في أغسطس/آب ليشمل مراكز في تعز والمحويت.

إب

محافظة إب هي المنطقة ذات الكثافة السكانية الأعلى في اليمن، وهناك تدعم منظمة أطباء بلا حدود قسم الطوارئ التابع لمستشفى الثورة، أكبر مستشفى مركزي في المحافظة، حيث تهدف إلى تحسين الرعاية الصحية الطارئة والتعامل مع الإصابات الجماعية. كما تعمل فرق أطباء بلا حدود في المستشفى الريفي العام في منطقة ذي السُّفال الواقعة على الحدود الجنوبية لمحافظة تعز، قريباً من إحدى أعنف جبهات القتال في البلاد، حيث يخدم هذا المستشفى نحو 500,000 شخص. وقد أعادت المنظمة تأهيل المستشفى وأمنت خدمات الجراحة المنقذة للحياة للحالات الطبية الأكثر خطورة.

تعز

كانت الأوضاع في تعز سنة 2016 حرجة، فقد أغلقت معظم المستشفيات أبوابها وسط بعضٍ من أعنف الاشتباكات التي تشهدها البلاد. وبقيت الحركة من المدينة وإليها مقيدة وخطيرةً على المدنيين والعاملين الإنسانيين. نفذت فرق أطباء بلا حدود أنشطة طبية منقذة للحياة على طرفي جبهة القتال حيث قامت بشكل رئيسي بعلاج جرحى الضربات الجوية والانفجارات والقصف والأعيرة النارية والألغام الأرضية. كما استمرت الفرق في إدارة مستشفى لرعاية الأمهات والأطفال ومركزاً لعلاج جرحى الحرب والإصابات البليغة، كما قدمت دعماً منتظماً لأربعة مستشفيات توفر خدمات الأمومة وطب الأطفال والجراحة والطوارئ في مركز المدينة.

الضالع

شهدت بعض مناطق الضالع مستويات عنيفة من القتال في أغسطس/آب، حيث اندلعت اشتباكات مسلحة إضافةً إلى نيران القناصة والقصف والصواريخ. تعمل منظمة أطباء بلا حدود في مستشفى النصر حيث توفر طيفاً واسعاً من الخدمات، كما أنها تعمل في مستشفى السلام ومركز ذي إجلال الصحي في قعطبة. وقبيل نهاية عام 2016 بدأت المنظمة بدعم مركز دمت الصحي في المحافظة.

عدن

استمرت منظمة أطباء بلا حدود بإدارة مستشفاها الخاص بجراحة الطوارئ الذي يؤمن خدمات رعاية طبية منقذة للحياة لآلاف الناس. وفي عام 2016 لوحده أدخل المستشفى 5,790 مريضاً إلى غرفة الطوارئ. يشار إلى أن المستشفى يستقبل مرضى من العديد من المحافظات الجنوبية بما فيها تعز ولحج وأبين والضالع وشبوة. أما في مركز سجن عدن فقدمت فرق أطباء بلا حدود خدمات الرعاية الصحية الأولية للنزلاء ونفذت ما معدله 50 استشارة أسبوعياً.

كما دعمت المنظمة مستشفى الرازي في أبين من خلال دعم خدمات الجراحة والتبرعات الدورية بالإمدادات الطبية.

السنة التي بدأت فيها المنظمة العمل في البلاد: 1986

 

الأرقام الرئيسيّة 2016   

 

استشارة أثناء الحمل

41٬000

استشارة خارجية

435٬500

مريض عولجوا من إصابات جسدية ناجمة عن عنف متعمَّد، بما في ذلك إصابات الحرب

15٬800

عملية جراحية

16٬400

سلة إغاثية تم توزيعها

1٬100

ولادة

12٬500

عدد أفراد المنظمة

1,317

الإنفاق

60.2 مليون يورو

 

الترتيب حسب

المواضيع