الصومال

أهم المواضيع:

زار وفد رفيع المستوى لمنظمة أطباء بلا حدود العاصمة الصومالية مقديشو، في 29 مايو 2016 بهدف فتح حوار مع الحكومة الصومالية ومناقشة الشروط والالتزامات التي قد تسمح بعودة المنظمة إلى الصومال في المستقبل.

 وقد التقى وفد المنظمة خلال هذه الزيارة رئيس الوزراء الصومالي ورئيسي اقليم جنوب غرب السودان واقليم أرض البنط، كما تم الاتفاق على مواعيد قادمة للقاء قادة اقليميين آخرين. رغم أن المنظمة لم تقرر بعد العودة للنشاط في الصومال، إلا أنها بصدد إجراء المحادثات مع جميع الأطراف الفاعلة، إضافة إلى القيام بجملة من المفاوضات والتقييمات الضرورية التي ستمكنها من اتخاذ القرار الصائب خلال الأشهر القليلة القادمة.

عملت منظمة أطباء بلا حدود دون انقطاع في الصومال منذ سنة 1991، إلا أنها اضطرت لإيقاف كل برامجها الطبية والإنسانية في أغسطس 2013 نتيجة لسلسلة من الهجمات المتطرفة على موظفيها في مختلف أنحاء البلاد. لم يكن من السهل علينا، كمنظمة طبية، اتخاذ قرار إيقاف كل برامجنا الطبية في البلاد في أغسطس 2013 خاصة بالنظر للحتياجات الطبية للسكان.

منذ ذلك التاريخ، أصبحت المنظمة تراقب وتقيم الوضع الإنساني في الصومال لتقرر ما إذا صار يسمح لفرقها بالعودة للعمل في البلاد على النحو الذي يضمن سلامة فرقنا الميدانية من جهة، واحترام المرضى والمرافق الصحية من جهة أخرى.

 

 
  • أبرز الأرقام الطبية:

318400 فحصا لمرضى خارجيين

6150 حالة ولادة تمت بمساعدتنا

15600 مريضا يعالجون في مراكز التغذية

28600 تطعيما روتينيا

رغم أن قرار مغادرة الصومال كان صعبا، إلا أن سلسلة الهجمات العنيفة التي تعرض لها موظفو منظمة أطباء بلا حدود والتي واجهتها الجماعات المسلحة والسلطات المحلية بالقبول الضمني والتواطؤ، جعلت أبسط شروط العمل غير متوفرة. كل هذه الظروف جعلت المنظمة غير قادرة على دعم المرافق الصحية في الصومال بحلول منتصف سبتمبر 2013، وقررت بالتالي تسليمها إلى الجهات الحكومية والمنظمات الإنسانية حيثما كان ذلك ممكنا.  

  لقد تحسن الوضع الإنساني في الصومال منذ الأزمة الغذائية للعام 2011، إلا أن الصراع الدائر في المناطق الجنوبية الوسطى إضافة إلى الكوارث الطبيعية وتفشي الأمراض الموسمية مثلت ضغوطا كبيرة على نظام الرعاية الصحية الضعيف.

يعتبر الحصول على الرعاية الصحية في أجزاء كثيرة من الصومال، محدودا جدا. كما أن معدلات وفيات النساء الحوامل والأطفال هي من بين أعلى المعدلات في العالم. إضافة إلى ذلك، لا يزال مئات الآلاف من الصوماليين مشردين داخل البلاد وفي مخيمات اللاجئين عبر الحدود، يعيشون حياة خطرة ويتعرضون لأشكال عدة من العنف والابتزاز.

لم تغادر المنظمة الصومال برغبة منها في ذلك، بل كانت مضطرة ولم يكن أمامها أي خيار. فهي تواصل دعم اللاجئين الصوماليين في إثيوبيا وكينيا واليمن.

في مقديشو وحولها

جهزت منظمة أطباء بلا حدود أحد المستشفيات الواقع في داينيل، تسع كيلومترات شمال غرب مقديشو، بقاعة طوارئ، قاعة عمليات، وحدة للعناية المركزة، وحدة طب الأطفال، مركز تغذية ومرافق الأمومة. كما أجرت فرقنا 646 عملية جراحية وأكثر من 8272 فحصا طبيا خارجيا في عام 2013.

أما في منطقة الجزيرة، أين تشرف المنظمة على مستشفى بسعة 40 سريرا يعنى أساسا بالسكان المهجرين، فقد أجرت فرقنا حوالي 25،700 فحصا طبيا خارجيا، 2،200 حالة إدخال للمستشفى، وعالجت أكثر من 330 طفل يعانون من سوء التغذية.

لتحسين فرص الأطفال في الحصول على رعاية صحية أساسية ومختصة ذات جودة عالية، أنشأت منظمة أطباء بلا حدود مستشفى الأطفال الوحيد في مقديشو، في منطقة حمر وين، مجهز بأجنحة معزولة وخاصة بالأطفال المصابين بالحصبة أو الإسهال المائي الحاد، إضافة إلى مركز للتغذية عالج 3800 طفل بين شهري يناير وأغسطس.

عدد موظفي المنظمة سنة 2013: 1180

افتتاح أنشطة المنظمة بالصومال: 1979

 

النفقات
نوعيّة النفقات بالألف يورو
البرامج 21,197
التكاليف غير المباشرة للمستلزمات 285
التكاليف الميدانيّة 21,482
الموظفون المحليون 11,549
الموظفون الدوليون 3,071
نفقات الأعمال الميدانية 811
الأدوية والتغذية 2755
اللوجستيك والصرف الصحي 508
النقل والشحن والتخزين 2,253
التدريب والدعم المحلي 1
المستشارين والدعم الميداني 170
منح المؤسسات الخاصة والعامة -
نفقات أخرى 79
التمويل
نوعيّة النفقات بالألف يورو
التمويل العمومي 150
تمويلات في علاقة بالعمل الميداني 21,482
مداخيل خاصة ومداخيل أخرى 21,332
مكتب المساعدات الإنسانية في المفوضية الأوروبية 150
مؤسسات الاتحاد الأوروبي و المفوضية الأوروبية للمساعدات الإنسانية 150
حكومات الاتحاد الأوروبي -
الحكومات الأوروبية خارج الاتحاد الأوروبي -
حكومات أمريكا الشمالية -
حكومات أخرى -
الأمم المتحدة -
معلومات حول فرق أطباء بلا حدود
الفرق العدد
الطاقم على الميدان 1,188
الطاقم المحلي 1,143
الطاقم الدولي 45

 

الترتيب حسب